فهرس الكتاب

الصفحة 768 من 1128

هذا الحَدِيثُ إسنادُه ضعيفٌ ، لأن فيه خالد بن نافع الأشعري وهو ضعيف .وقال الحاكم بعد روايته الحديث (المستدرك على الصحيحين ج2/ص265/ 2954) هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص .وقال الهيثمي في (مجمع الزوائد ج7/ص45) رواه الطبراني وفيه خالد بن نافع الأشعري قال أبو داود متروك قال الذهبي هذا تجاوز في الحد فلا يستحق الترك فقد حدث عنه أحمد بن حنبل وغيره وبقية رجاله ثقات.وقال الألباني في ظلال الجنة ( ج2/ص100/ح843) . حديث صحيح ورجاله ثقات رجال مسلم غير خالد بن نافع وهو الأشعري من أولًاد أبي موسى رضي الله عنه وفيه ضعف قال أبو حاتم ليس بالقوي يكتب حديثه وذكره ابن حبان في الثقات وبالغ أبو داود فقال متروك الحديث فتعقبه الذهبي بقوله وهذا تجاوز في الحد فإن الرجل قد حدث عنه أحمد بن حنبل ومسدد فلا يستحق الترك والحديث أخرجه الطبراني عن الأشعري المذكور كما في المجمع ويشهد للحديث أحاديث آخري .

الحديث رقم { 239 }

وأخرج الطبراني عن أبي سعيد: أنه سئل: هل سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في هذه الآية: { رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ } [1] قال: نعم سمعته يقول:"يخرج ناسًا من المؤمنين من النار بعد ما يأخذ نقمته منهم لما أدخلهم الله النار مع المشركين قال لهم المشركون: تدَّعون أنكم أولياء الله في الدنيا فما بالكم معنا في النار ؟ فإذا سمع الله ذلك منهم أذن في الشّفاعة لهم، فيشفع الملائكة والنّبيون والمؤمنون حتى يخرجوا بإذن الله، فإذا رأى المشركون ذلك، قالوا:يا ليتنا كنا مثلهم فتدركنا الشفاعة فنخرج بإذن الله معهم، فيسمون الجهنميين من أجل سواد في وجوههم فيقولون: يا ربنا، اذهب عنا هذا الاسم، فيأمرهم فيغتسلون في نهر في الجنة فيذهب ذلك الاسم عنهم".

-- الله - -

أولًا: تخريج الحديث كما ذكر المصنف

(1) سُورَةُ الحجر: الآيَةُ 2 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت