وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ « فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالأقْدَامِ » [1] قَالَ: يُجْمَعُ بَيْنَ رَأْسِهِ وَرِجْلَيْهِ ، ثُمَّ يُقْصَفُ [2] كَمَا يُقْصَفُ الْحَطَبُ .
-- الله - -
أولًا: تخريج الأثر كما ذكر المصنف
قَالَ الْبَيْهَقُِِّي « الْبَعْثُ وَالنُّشُورُ » (ص286/ح591) : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ أنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ ثَنَا الْكُدَيْمِيُّ ثَنَا أبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ ثَنَا شَرِيكٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ « فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالأقْدَامِ » قَالَ: يُجْمَعُ بَيْنَ رَأْسِهِ وَرِجْلَيْهِ ، ثُمَّ يُقْصَفُ كَمَا يُقْصَفُ الْحَطَبُ .
ثانيًا: دراسة إسناد الأثر
(1) سُورَةُ الرَّحْمَنِ: الآيَةُ 41 .
(2) القصف: الكسر والدفع الشديد لفرط الزحام ، و قصف الرعد قصيفا إشتد صوته والفحل إشتد هديره ، يقال قصفه يقصفه قصفا كسره (النهاية في غريب الأثر ج4/ص73، الأفعال ج3/ص32، القاموس المحيط ج1/ص1092) .