والأحاديث عن ذكرهم كثيرة، سأذكرها في حينها ..
أما عن نسبهم: ذكر الإمام العسقلاني في فتح الباري أنهم من بني آدم من بني يافث بن نوح [1] .
وقيل هم من الديلم، وقيل من الترك.
و ذكر العهد القديم (التوراة) :"و هذه مواليد بني نوح. سام و حام و يافث و ولد لهم بنون بعد الطوفان. بنو يافث جومر و ماجوج و ماداي و ياوان و توبال و ماشك و تيراس .. من هؤلاء تفرقت جزائر الأمم بأراضيهم كل إنسان كلسانه حسب قبائلهم بأممهم" [2]
و ذكر سفر (حزقيال) ، في الأصحاح الثامن و الثلاثين و التاسع و الثلاثين تفصيل كثير عن يأجوج و مأجوج، خلاصتها أنهم سيقومون بغزو أرض إسرائيل في آخر الزمان و سيقتل على الجبال في مذبحة هائلة. [3] سأذكر ذلك في نهاية الحديث عن يأجوج و مأجوج.
و يقول قاموس الكتاب المقدس:"يأجوج شخصية سرية شبيه بجوج المذكور في نبوة حزقيال ستظهر قبل نهاية العصر الحاضر، و ربما تعمل ضد الكنيسة و تشدد النكير عليها" [4]
أما في العهد الجديد (الإنجيل) فقد ورد في رؤيا يوحنا اللاهوتي، الأصحاح العشرون ما نصه:"ثم متى تمت الألف السنة يُحَلُّ الشيطان من سجنه و يخرج ليضل الأمم الذين في أربع زوايا الأرض جوج و ماجوج ليجمعهم للحرب الذين عددهم مثل رمل البحر. فصعدوا على عرض الأرض و أحاطوا بمعسكر القديسين و بالمدينة المحبوبة فنزلت نار من عند الله من السماء و أكلتهم. و إبليس الذي كان يُضلهم طُرح في بحيرة النار و الكبريت حيث الوحش و النبي الكذّاب و سيعذبون نهارًا و ليلًا إلى أبد الآبدين" [5]
و هناك تفصيل أكثر و أوضح ذكره كتاب"قاموس الكتاب المقدس"صفحة (827) .
أما عن وصفهم وعددهم:
(1) أنظر، فتح الباري: العسقلاني، 13/ 106.
(2) العهد القديم: سفر التكوين، 20/ 1 ـ 5، ص 16.
(3) أنظر؛ المصدر السابق: سفر حزقيال، ص 1237 ــ 1241.
(4) أنظر؛ قاموس الكتاب المقدس، ص 277.
(5) العهد الجديد: رؤيا يوحنا اللاهوتي، 20/ 7 ــ 10، 418.