الصفحة 90 من 273

14.المسيح معناه قاطع الأرض.

15.المسيح: السائح في الأرض

16.لأن الله مسح ذنوبه.

17.لأن جبريل مسحه بالبركة.

وكل ما سبق يطلق على المسيح عليه السلام.

ونُزول المسيح عيسى بن مريم من العلامات التي دلت عليها آيات القرآن والأحاديث النبوية، وهي من الأحداث الهامة التي تقع بين يدي الساعة.

قال تعالى: {وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصدُّونَ، وَقَالُوا ءأَلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ، إِنْ هُوَ إِلا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ، وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلائِكَةً فِي الأَرْضِ يَخْلُفُونَ، وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ} (الزخرف: 57 - 61) .

والضمير في قوله تعالى: (وإنه) عائد على عيسى بن مريم عليه السلام، فإن السياق في ذكره، ثم المراد بذلك نزوله قبل يوم القيامة كما قال تبارك وتعالى: {وَ إِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ} أي قبل موت عيسى عليه السلام وقول مجاهد: (وإنه لعلم للساعة) ، أي آية للساعة خروج عيسى بن مريم عليه السلام قبل يوم القيامة [1] .

(1) أنظر، ابن كثير: تفسير القرآن العظيم، ص 6/ 235.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت