وفي الحديث أنه يجيء ومعه مثل الجنة والنار، فالتي يقول: إنها الجنة هي النار، وفي الحديث الصحيح:"إن معه ماءً ونارًا، فناره ماء بارد، وماؤه نار فلا تهلكوا" [1] .
ورد في الحديث:"تمسك السماء قطرها كله في السنة الثالثة، والأرض نباتها كله، ولا تبقى ذات ظلف ولا ذات ضرس من البهائم إلا هلكت، وإن من أشد فتنته أن يأتي الأعرابي فيقول: أرأيت إن أحييت لك إبلك ألست تعلم أني ربك؟ قال: فيقول: بلى فتمثل له الشياطين نحو إبله كأحسن ما تكون ضروعًا وأعظمه أسنمة، قال: ويأتي الرجل قد مات أبوه ومات أخوه فيقول: أرأيت إن أحييت لك أباك وأحييت لك أخاك ألست تعلم أني ربك؟ فيقول: بلى" [2] .
وجاء في الحديث الصحيح:"يأتي القوم فيدعوهم فيؤمنون به، ويستجيبون له، فيأمر السماء فتمطر، والأرض فتنبت، فتروح عليهم سارحتهم، أطول ما كانت ذرى، وأسبغ ضروعًا وأمده خواصر، ثم يأتي على القوم فيدعوهم، فيردون عليه قوله، فينصرف عنهم فيصبحون ممحلين، ليس بأيديهم شيء من أموالهم، ويمر بالخربة، فيقول لها: أخرجي كنوزك فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل ..." [3] .
(1) المصدر السابق: رقم (106/ 2934) ص 6/ 374.
(2) سبق تخريجه.
(3) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: رقم (110/ 2935) كتاب الفتن، باب: ذكر الدجال، ص 6/ 374