إذًا أتباع الدجّال فرق متعددة:
الفريق الأول النساء:
فأوّل من يتبعه النساء، حتى أننا نرى المسلمين في هذا اليوم العصيب يربطون أمهاتهم، وبناتهم، وأخواتهم، وعماتهم، وخالاتهم، مخافة خروجهم إلى الدجّال، وهذا لما يُحدثه هذا الشيطان من الفتن، والنساء أكثر أهل الأرض استقبالًا للفتنة و استجابة لها لهذا هن أكثر أهل النار.
والفريق الثاني ممن يلحق الدجّال:
اليهود، فهم الذين يوالونه، ويناصرونه، ويحاربون معه، يقول الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم:"يتبع الدجّال من يهود أصبهان سبعون ألفًا عليهم الطيالسة" [1] .
والدجّال معه سبعون ألف يهودي كلهم ذو سيف مُعلى، وساج. و اليهود هم دُعاة الفتنة و الضلال في كل الأزمان و الأسقاع، فلما يظهر الدجال تكون فرصة عظيمة ينتهزونها للإفساد في الأرض، ظانين أنهم من خلال ذلك سيسيطرون على العالم.
والفريق الثالث من أتباع الدجّال: الأعراب، وهم أشد الناس كفرًا، ونفاقًا.
والفريق الرابع هم: المجوس، والوثنيون، والنصارى.
والفريق الخامس هم: المنافقون، والمنافقات:
ففي الحديث الصحيح قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ليس من بلد إلا سيطؤه الدجّال إلا مكة والمدينة ليس له من نقابها نقب، إلا عليه الملائكة صافين يحرسونها ثم ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات فيخرج الله كل كافر ومنافق" [2] .
الفريق السادس من أتباع الدجّال: الفاسقون، والفاسقات:
(1) سبق تخريجه.
(2) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: رقم (1881) كتاب فضائل المدينة، باب: لا يدخل الدجال المدينة، ص 1/ 556. .