قال تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ، الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ، إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ، فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ، أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ، الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} (المؤمنون: 1 - 11) .
عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"أما أهل الجنّة فكل ضعيف مُتضعف، أشعث ذي طمرين لو أقسم على الله أبره" [1] .
وعن عياض بن عمّار المجاشعي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"وأهل الجنّة ثلاثة: ذو سُلطان مُقسط مُتصدق مُوفق، ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قُربى ومُسلم وعفيف مُتعفف ذو عيال" [2] .
عن أبي هُريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن أول زُمرة تدخل الجنّة على صورة القمر ليلة البدر، والتي تليها على أضواء كوكب دُري في السماء، لكل امرئ منهم زوجتان اثنتان يُرى مُخ سُوقهما من وراء اللحم، وما في الجنّة أعزب" [3] .
الأُمة الإسلامية هي أعظم الأُمم يوم القيامة، وهم أكثر من يدخل الجنّة.
(1) أخرجه الإمام أحمد في مُسنده: رقم (12415) ، 1/ 470 ... - حم 3/ 145.
(2) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: رقم (2865) ، كتاب الجنّة وصفة نعيمها: باب: صفات أهل الجنّة، ص 6/ 320.
(3) المصدر السابق: رقم (2834) ، كتاب الجنّة وصفة نعيمها، باب: أول من يدخل الجنّة، ص 6/ 302.