الصفحة 227 من 273

الدرجة السابعة عشرة: وهم طبقة الكُفار المقلدون، وجهلة المشركين، وأتباعهم، إلا أنهم غير محاربين للمسلمين فهم مخلدون في النار لكن عذابهم أخف، قال تعالى: {وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِنَ النَّارِ، قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيهَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَاد} (غافر: 47 - 48) .

الدرجة الثامنة عشرة: طبقة رُؤساء الكُفر وأئمته ودعاته الذين كفروا وصدوا عباد الله عن الإيمان وعن الدخول في دينه، هؤلاء لهم عذابان، عذاب الكفر، وعذاب الصد عن سبيل الله، قال تعالى: {الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يُفْسِدُونَ} (النحل:88) .

الدرجة التاسعة عشرة: المنافقون الذين يُظهرون الإسلام، ويُبطنون الكُفر، قال تعالى: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا} (النساء: 145) .

الدرجة العشرون: وهي طبقة الجن، فمن كان منهم مُؤمنًا التحق بدرجة المؤمنين ماعدا الدرجات الخمس الأولى، ومن كان كافرًا، بقي في درجتهم الخاصة بهم.

أنهار الجنّة وعيونها:

من مظاهر النعيم والترف الذي يناله أهل الجنّة، الأنهار والعيون، وهي وُجدت لزيادة التواب، وزيادة الأمن لأهل الجنّة، وهي حينما يرد ذكرها في القرآن الكريم إنما يأتي من باب البشارة للمؤمنين، قال تعالى: {وَبَشِّرِ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} (البقرة:25) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت