عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:"إن الناس يصيرون يوم القيامة جثًا، كُل أُمة تتبع نبيها، يقولون يا فلان: اشفع، حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فذاك يوم يبعثه المقام المحمود" [1]
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته، حلّت له شفاعتي يوم القيامة" [2] .
وهناك كثير من الأحاديث تناولت أمر الشفاعة للنبي صلى الله عليه وسلم.
أنواع الشفاعة:
تحدث العُلماء عن أنواع الشفاعة فذكروا أنها مُتنوعة متعددة:
النوع الأول: الشفاعة العُظمى، وهي الخاصة بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
النوع الثاني: شفاعته في أقوام تساوت حسناتهم وسيئاتهم.
النوع الثالث: شفاعته في رفع درجات من يدخل الجنّة.
النوع الرابع: شفاعته في أن يُدخل الجنّة أقوامًا بدون حساب.
النوع الخامس: شفاعته في تخفيف العذاب عمن يستحقه.
النوع السادس: شفاعته أن يُؤذن للمؤمنين جميعًا بدخول الجنّة.
النوع السابع: شفاعته في أهل الكبائر من أمته.
النوع الأول:
(1) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: رقم (4718) ، كتاب التفسير، باب: (عسى أن يبعثك ... ) ، ص 3/ 1461.
(2) المصدر السابق: رقم (4719) ، ص 3/ 1461.