هؤلاء هم يأجوج ومأجوج، الذين أفسدوا في الأرض ما لم يُفسد غيرهم، وطغوا ما لم يطغ غيرهم، حتى أنهم ما تركوا إنسانًا، ولا حيوانًا، ولا نباتًا، ولا جمادًا، إلا نسفوه ودمروه، حتى إذا استيقنوا أنهم قد أهلكوا أهل الأرض، ومن عليها، قال قائلهم،: هؤلاء أهل الأرض قد فرغنا منهم، وبقي أهل السماء، فقال: يهز أحدهم حربته، ثم يرمي بها إلى السماء فترجع إليهم مخضبة دماءً للبلاء والفتنة.
أعاذنا الله من شرهم وفتنتهم.
و الآن أنقل ما ذكرته التوراة عن يأجوج و مأجوج في سفر حزقيال.
الأصحاح الثامن و الثلاثون: