الصفحة 671 من 1444

فهذا اللفظ أصح من اللفظ الذي تفرد به أحمد بن سعيد، عن عبد الله بن بكر.

وللحديث علةٌ أخرى وهي الانقطاع بين عمرو والبراء، قال الترمذي: (( سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: عمرو بن دينار لم يسمع من البراء، وبينهما عندي رجل ) )، وكذلك قال يحيى بن معين، انظر: تاريخ الدوريّ (3/ 120) .

2 -وأمّا حديث عبد الرحمن بن شبل، فأخرجه: أحمد بن حنبل في مسنده (3/ 444) قال: حدثنا عبدالرزاق قال: أخبرنا معمر، عن يحيي بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن جده قال: كتب معاوية إلى عبد الرحمن بن شبل أنّ علّم الناس ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجمعهم، فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( تعلموا القرآن فإذا علمتموه فلا تغلوا فيه ولا تجفوا عنه ولا تأكلوا به ولا تستكثروا به، ثم قال: إن التجار هم الفجار قالوا يا رسول الله أليس قد أحل الله البيع وحرم الربا؟ قال: بلى ولكنهم يحلفون ويأثمون، ثم قال: إن الفساق هم أهل النار، قالوا: يا رسول الله ومن الفساق؟ قال: النساء، قالوا: يا رسول الله ألسن أمهاتنا وبناتنا وأخواتنا؟ قال: بلى ولكنهن إذا أعطين لم يشكرن وإذا ابتلين لم يصبرن، ثم قال: يسلم الراكب على الراجل والراجل على الجالس والأقل على الأكثر فمن أجاب السلام كان له ومن لم يجب فلا شيء له ) ).

والشاهد قوله: (( إن التجار هم الفجار، قالوا: يا رسول الله أليس قد أحل الله البيع وحرم الربا؟ قال: بلى ولكنهم يحلفون ويأثمون ) ).

وزيد بن سلاّم، وجده هو: أبو سلاّم ممطور الحبشي ثقتان -التقريب (ص 223 رقم 2140، ص 454 رقم 6879)

وقد اختلف على يحيى بن أبي كثير في هذا الحديث اختلافًا شديداَ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت