قال أحمد: (( ليس يُضم إلى معمر أحدٌ إلاّ وجدته فوقه ) )، وقال ابن معين، والعجلي، ويعقوب بن شيبة، والنسائي، والدارقطني، وابن حزم: (( ثقة ) )، وقال ابن معين: (( معمر، ويونس عالمين بالزهري، ومعمر أثبت في الزهري من ابن عيينة ) )، وقال أيضًا: (( أكثر الناس في الزهري، مالك بن أنس، ثم معمر ) )، وقال أيضًا: (( إذا حدّثك معمر عن العراقيين فخافه إلاّ عن الزهري، وابن طاووس، فإنّ حديثه عنهما مستقيم، وأما أهل الكوفة والبصرة فلا، وما عمل في حديث الأعمش شيئًا، وحديث معمر عن ثابت، وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة، وعن هذا الضرب مضطرب كثير الأوهام ) )، وقال علي بن المديني: (( وفي أحاديث معمر عن ثابت أحاديث غرائب ومنكرة، جعل ثابت، عن أنس أنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان كذا، وإنما هذا حديث أبان بن أبي عياش، عن أنس ) )، قال ابن رجب: (( وذكر عليٌّ أنها تشبه أحاديث أبان بن أبي عياش ) )، وقال العقيلي: (( أنكرهم رواية عن ثابتٍ معمرُ ) )، وقال يعقوب بن شيبة: (( أصله بصريٌّ، خرج إلى اليمن ثم قدم عليهم البصرة، فحدثهم بها، وليست كتبه معه فمن سمع منه بالبصرة بعد مقدمه من اليمن ففي سماعه شيء، ومن سمع منه باليمن فسماعه صحيح ) )، وقال أبوحاتم: (( معمر ما حدّث بالبصرة ففيه أغاليط، وهو صالح الحديث ) )، وقال الدارقطني: (( معمر سيئ الحفظ لحديث قتادة والأعمش ) )، وقال ابن عساكر: (( ذكر عبدالغني بن سعيد الحافظ أنّ سماع معمر من قتادة، وثابت البناني فيه ضعف، وليس هو في شيء أقوى منه في الزهري، وفي معمر خاصية ليست في غيره من العلماء سمع من الستة الذين مدار حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم: الزهري، وعمرو بن دينار، وقتادة، والأعمش، وأبو إسحاق، ويحيى بن أبي كثير، ما اجتمعوا لأحد إلاّ له ) )، وقال الذهبيُّ: (( له أوهام معروفة احتملت له في سعة ما أتقن ) )، وقال ابن حجر: (( أخرج له البخاريُّ من روايته عن الزهري، وابن طاووس، وهمام بن منبه، ويحيى بن