ورَواهُ عَبدُ الرَّزاق أَيضًا في (( مصنفهِ ) ): أَخبرنا مَعْمَر، عن حَمَّادٍ بِهِ إِلا أَنَّهُ قَالَ عِوضَ سُبحانَكَ اللهم: رَبنا لكَ الحمدُ، ثُمَّ قَالَ أخبرنا الثَّوريّ عن مَنْصُورٍ عن إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: خمسٌ يُخفيهن الإمام، فَذَكَرَ وزَادَ سُبحانَكَ اللهم، وبحمدكَ (1) .
فهذهِ أخبارٌ صحيحةٌ صريحةٌ في الإسرارِ بالتَّسميةِ.
وأمَّا الذاهبونَ إِلى الجهر، فاستندوا بوجوهٍ كثيرةٍ:
الأوَّل: وهو أَجودُها، وليس في الصحاح (2) السِّتَّةِ غيره .
(1) في (( مصنف عَبْد الرزاق ) ) (ج2/ص83) ، كما في (( نصب الراية ) ) (ج1/ص402) .
(2) إطلاق الصحاح الستة تجوزًا، والمقصود هو صَحِيح الْبُخَارِيّ وصحيح مسلم والسُّنن الأربعة: للنَّسَائيّ وأبو دَاوُد والترمذي وابن ماجة.