الصفحة 28 من 93

شرك الأفعال: كلبس الحلقة والخيط ونحوهما وتعليق التمائم والحروز والطلاسم من أجل اتقاء العين أو اتقاء الجن أو المرض أو المصائب ونحو ذلك، فهذا شرك أصغر، ولكنه مشروط؛ فإن اعتقد أن هذه الأشياء تستقل في النفع والضر فقد صار شركًا أكبر. أما إن اعتقد أنها مجرد سبب فقد جعل ما ليس سببًا سببًا؛ فهذا شرك أصغر.

شرك الأقوال: وذلك كالحلف بغير الله مثل أن يحلف بأبيه أو جده أو الكعبة أو وحياتي وحياة فلان، أو يحلف بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكذلك قول البعض مطرنا بنوء كذا، وكذا قول: ما شاء الله وشئت، أو لولا البط في الدار لسرقنا اللصوص، وما شابه ذلك.

ثانيًا: الشرك الخفي:

والمراد به شرك الإرادات أي النيات، وهذ النوع أكثر أنواع الشرك وقوعًا، حيث لايسلم منه العالم فضلًا عن الجاهل إلا من رحم ربك، وهو البحر الذي لا ساحل له.

الفرق بين الشرك الأكبر والشرك الأصغر

الشرك الأكبر ... الشرك الأصغر

أن صاحبه خالد مخلد في النار ... لا يخلد صاحبه في النار

أنه يحبط الأعمال بالكلية ... لا يحبط الأعمال بالكلية

أن صاحبه حلال الدم والمال ... أن صاحبه لا يحل دمه وماله

أن الله تعالى لا يغفره إلا بالتوبة ... أن صاحبه بين المشيئة إن شاء الله عذبه وإن شاء غفر له

منه قبل الممات

زيارة القبور [1]

شرع الله لعباده زيارة القبور حثًا لهم على الاستعداد للقائه وتسليةً لهم مما يحصل لهم في الدنيا، ولكن حينما شرع لعباده زيارة هذه القبور بيّن لهم أن هناك من الزيارات ما لم يكن مشروعًا لهم. فما هو المشروع إذًا، وما هو غير مشروع؟

أقسام زيارة القبور:

معلوم أن زيارة القبور تنقسم إلى ثلاثة أقسام:

1ـ زيارة شرعية . 2ـ زيارة بدعية . 3ـ زيارة شركية .

1ـ الزيارة السنية أي الشرعية:

(1) انظر"معارج القبول": (1/417-433) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت