2.إنه من الأحرار ما وقع عليه الرقّ قطّ في جميع الأعصار، وهو الأصحّ، كما هو منقولُ عن إسماعيل (1) بن حمّاد بن أبي حنيفة، إذ قال: إن ثابت بن النعمان بن المرزُبان والد أبي حنيفة من أبناء فارس الأحرار، والله ما وقعَ علينا رقٌّ قطّ، ولد جدي أبو حنيفة سنة (ثمانين) ، وذهب ثابتٌ إلى عليّ بن أبي طالب - رضي الله عنه - فدعا له بالبركة في ذريّته. كذا قال علي (2) القاريّ (3) ، وكذا في (( وفيات والأعيان ) ) (4) (5) ، و (( تهذيب الكمال ) ) (6) .
(1) تفقه على أبيه وعلى الحسن بن زياد ولم يدرك جدّه، ولي القضاء ببغداد وقضاء البصرة والرقة، وكان بصيرًا وبالقضاء عارفًا بالأحكام والوقائع والنوازل صالحًا دينًا عابدًا زاهدًا، له (( الجامع في الفقه ) )، و (( الرد على القدرية ) )، و (( كتاب الإرجاء ) )، مات شابًا سنة (212هـ) . ينظر: (( الفوائد ) ) (ص81) . (( مرآة الجنان ) ) (2: 53) .
(2) وهو علي بن سلطان محمد الهَرَوي القَارِيّ الحَنَفي، أبو الحسن، نور الدين، من مجدِّد دين هذه الأمة على رأس الألف الهجرية، له: (( فتح باب العناية بشرح النقاية ) )، و (( مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح ) )، و (( الأثمار الجنية في طبقات الحَنَفِيَّة ) )، (930-1014هـ) . (( خلاصة الأثر ) ) (3: 185-186) ، (( الكواكب السائرة ) ) (1: 445-446) . (( الإمام علي القاري ) ) (ص44) .
(3) قال علي القاري في (( مناقب أبي حنيفة ) ) (2: 452) : وهو الأصح. و (( النافع الكبير ) ) (ص41) .
(4) وفيات الأعيان )) (5: 405) لأحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر ابن خَلِّكَان البَرْمَكيّ الإِرْبِلِيّ الشَّافِعِيّ ، أبي العباس، شمس الدين، من مؤلفاته: (( وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان ) ) (608-681هـ) . ينظر: (( مرآة الجنان ) ) (4: 193-197) . (( النجوم الزاهرة ) ) (7: 253-256) . (( طبقات الأسنوي ) ) (1: 238-239) .
(5) مقدمة السعاية )) (1: 27-28) .
(6) تهذيب الكمال )) (29: 423) . و (( مقدمة العمدة ) ) (1: 33-34) .