وكُلُّهم يتقلَّبونَ في مَشِيئَتِهِ بَينَ فَضلِهِ وعَدلِهِ
وَهُوَ مُتَعَالٍ عَنٍ الأَضْدَادِ والأنْدادِ.
لَا رَادَّ لِقَضَائِهِ، وَلَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ، وَلَا غَالِبَ لأَمْرِهِ.
آمَنَّا بِذَلِكَ كُلِّه وَأَيْقَنَّا أَنَّ كُلًا مِن عِنْدِه.
وَإِنَّ مُحَمَدًا عَبْدُهُ الْمُصْطَفَى، وَنَبِيهِ الْمُجْتَبى، وَرَسُولُه الْمُرْتَضَى.
وَأَنَّهُ خَاتَمُ الأنْبِيَاءِ وَ إِمَامُ الأَتْقِيَاءِ وَسَيِّدُ الْمُرْسَلِينَ وَحَبِيبُ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
وَكُلُّ دَعْوَى الْنُّبُوَةِ بَعْدَهُ فَغَيٌّ وَهَوَى.
وَهُوَ الْمَبْعُوثُ إِلَى عَامَّة الْجِنِّ، وَكَافَّةِ الوَرَى، بِالْحَقِّ والهُدَى، وبالنُّورِ والضِّياءِ