ذَلِكَ بِأَنَّهُ عَلَى كلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ، وكلُّ شَيءٍ إِلَيهِ فَقِيرٌ، وَكُلُّ أَمرٍ عليه يَسِيرٌ، لا يَحتاجُ إِلَى شيءٍ، {لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ}
خَلقَ الخَلقَ بِعِلمِهِ
وَقَدَّرَ لَهُم أَقدَارًا
وضَرَبَ لَهُم آجَالًا
ولَم يَخفَ عليه شيءٌ قبلَ أن يَخلُقَهُم، وعَلِمَ ما هُم عَامِلُونَ قبلَ أن يَخلُقَهُم
وَأَمَرَهُم بِطَاعَتِهِ وَنَهَاهُم عَن مَعصِيَتِهِ
وَكُلُّ شَيءٍ يَجرِي بِتَقدِيرِهِ وَمَشِيئَتِهِ، ومَشِيئَتُه تَنفُذُ، لا مَشِيئَةَ لِلعِبادِ إِلاَّ مَا شَاءَ لَهُم، فَمَا شَاءَ لَهُم كَانَ، وَمَا لَم يَشأَ لَم يَكُن
يَهدِي مَن يَشَاءُ ويَعصِمُ ويُعَافِي فَضلًا، ويُضِلُّ مَن يَشاءُ ويَخذُلُ ويبتلِي عَدلًا