الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ * ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَينَ مَا كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ*مِن دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا بَل لَّمْ نَكُن نَّدْعُوا مِن قَبْلُ شَيْئًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكَافِرِينَ * ذَلِكُم بِمَا كُنتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَمْرَحُونَ * ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ) غافر 70 - 76
ذلكم العذاب, الذي ورد في الآيات طرفٌ منه بسبب الفرح في الدّنيا بغير الحقّ وما صاحَبَه من مرح والذي هو ترجمة حسيّة للفرح الباطل كالضّحك, والإعراض, والسخرية بالفئة الْمُتَدَيّنة, والتطاول على النّاس, وتتبع الملذات ... والإعجاب بهذا وأمثاله, والرّضا عنه ...
*وما يعاني منه مجتمعنا اليوم هو وجود فئات متنازعة وآراء متضاربة، وكلّ منها معجب برأيه متحيّز له يصارع لأجله، بينما نحن في أمسّ الحاجة إلى أن نجتمع على نهج واحد وهو القرآن دستورًا ربّانيًّا لا نحيد عنه.