6 -كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ
الفرح بالعقائد والأفكار المخالفة لما بعث الله به الرسل:
يقول تعالى: {فَلَمَّا جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِندَهُم مِّنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون} غافر 83
ويقول سبحانه: {فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} المؤمنون 53
ويقول سبحانه: {وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ *مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} الروم 31 - 32
هذا فرح يؤدي إلى الكفر بالحقّ والإعراض عنه والازدراء بمَنْ جاء به؛ فيحرم صاحبه من خير الدّنيا ومن نعيم الآخرة.
هذا الفرح يكون إما بعقائدَ جاهلية متوارثة أو بقايا دين محرَّف, وقد تكون بمبادئ بشرية ونُظُم وضعية, ولكن رغم الاختلاف بينها فإنّه يجمعها أنها مبعث فرح في نفوس أصحابها.