كما حمله فرحه على المرح، فأظهر ماله وعرض زينته. وصاحب هذا ازدراءٌ لقومه، لأنهم لا يملكون ما يملك
(فَخَرَجَ عَلَى قَومِهِ في زِينَتِهِ) القصص 79
كما صاحبه إعراض عن الاعتراف بفضل الله، وتجاهل لحقوق الفقراء والمساكين والانشغال عنهم ...
وفجأة يقصمه الله عز وجل من علٍو فاستحق بذلك ما استحق، وعاجله الله تعالى بعقوبة مخيفة
(فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأَرْضَ) القصص 81
لأنه نموذج خطر على المجتمعات وفتنة ظاهرة، فكان في هلاكه تقويم لمفاهيم كاد يعصف بها الفرح المذموم, لذلك خسف الله به وخسف معه كل التّصورات الباطلة.
وظهر هذا في تراجع الفئة التي فتنت بقارون حين أمسوا مفتونين، وأصبحوا نادمين.