معنى الفرح:
قيل: هو انشراح الصّدر بلذّة عاجلةٍ، وأكثرُ ما يكونُ ذلك في اللذات البدنية والدنيوية.
وقيل: هو انبساط النفس ولذة القلب بنيل ما يشتهي.
لا يخلو الإنسان وهو يمضي في رحلته الدنيوية من أن يكون فرحًا أو حزينًا، بَيْدَ أن الأحوالَ تتقلّب والأيامَ دول، فتارة تبشُّ الدّنيا للإنسان فيفرح، وتارة تعصف به العواصف فيفقد ما يشتهي أو لا يستطيع الحصول عليه فيصيبه الغم والحزن ...
إذا سألنا شرائح مختلفة من النّاس: (أين تجد فرحك؟)
تجد الإجابات مختلفة حسب عمر الشخص ونظرته للدّنيا. فالشباب يجيبون أنه في الحبّ والزواج، وحين يكبر قليلًا ويدخل مجال الحياة والعمل ستتغيّر إجابته وربما يجيب أنه في الانجاز والتفوق، والبعض يجيبون أنه في المال، وآخرون يعتقدون أنّه في السّفر، أما المسنّ فيجيب أنّه في الصحة، وقد