-ومن أدق الأحاديث المتعلقة بالمسرات في الدّنيا:
عَنْ سَلَمَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِحْصَنٍ الْخَطْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(( مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدّنيا ) )رواه الترمذي
وبما أنّ هذه النّعم من أمن وصحة ومال وأهل وولد ... لا تدوم، فالسّعادة في الدّنيا لن تكون.
بل هي أمور مفرحة ومؤقتة ...