ولم أر أحدا من محدثي زماننا ضبط ذلك والأشبه أن يكون يفرك بخفض الراء الموافقة معنى من قال فيه حتى يشتد والله أعلم ، انتهى كلامه ومعنى كلامه أنه جاءت رواية بلفظ"حتى يشتد"
[ ثامنا ] : التردد بين كون الكلمة اسما أو فعلا .
مثال: قال النبي صلى الله عليه وسلم"إذا قال الرجل هلك الناس فهو أهلَكَهم أو أهلَكُهم"أهلَكَهم: فعل بمعنى جعلهم في هلاك أي جعلهم يهلكون ، و أهلَكُهم أي أشدهم هلاكا .
[ تاسعا ] : الوقف و الابتداء
كما في قوله تعالى"وما يعلم تأويله إلا الله ، والراسخون في العلم يقولون …"الآية فالواو إما تكون عطف أو استئنافية .
فائدة: ومن التحريف الذي وقع ما حرفه بعض المتعصبين في أن صلاة قيام رمضان عشرين ركعة فهناك حديث عند أبي داود فيه أن عمر بن الخطاب جمع الناس على أبي بن كعب فكان يصلي لهم عشرين ليلة ولا يقنت بهم إلا في النصف الباقي فإذا كانت العشر الأواخر تخلف فصلى في بيته فكانوا يقولون أبق أبي"فبعضهم حرفها في بعض النسخ عشرين ركعة بدل ليلة وهذا جعل بعض علماء الهند يبحثون في المخطوطات و شروح سنن أبي داود حتى تيقنوا أن هذا تحريف مقصود ."
ومن هنا نقول أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال"ستتبعن سنن الذين قبلكم .."الحديث فوقع عندنا غلو وتحريف كما حدث عند من قبلنا ولكن من نعمة الله علينا أن الله حفظ ديننا فحفظ القرآن بنفسه والسنة بتيسير علماء الحديث الذين يذبون عن السنة ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم"يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وتأويل المبطلين"وقال عبد الله بن المبارك: لو أن رجلا كذابا بيّت النية في المساء أن يكذب على رسول الله ليسّر الله له في الصباح رجلا من علماء الحديث فيكشف كذبه .
وقال الزهري: لولا الإسناد لقال من شاء ما شاء .
هنا بعض الملاحظات: