وجل ما ورد في هذا الباب في الأمور الخبرية .
مثال: قال الله تعالى:"ذو العرش المجيد"فإذا كانت المجيد مرفوعة تكون صفة لله وإذا كانت مكسورة تكون صفة للعرش .
مثال: قال الله تعالى"لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا"فيها يحتمل أنها تعود على المساجد أو تعود على كل الأمور المذكورة .
[ ثالثا ] : تعدد مرجع الإشارة: يكون عندنا اسم إشارة ويحتمل يعود إلى أكثر من شيء فيحدث الإجمال
مثال: قال الله تعالى"الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين"ذلك يحتمل أن تعود على الزنى أو على زواج الزاني وينظر في هذا الباب تحت آية رقم 196 من سورة البقرة في أضواء البيان وفي تفسير القرطبي .
[ رابعا ] : تعدد متعلق الظرف: عندنا ظرف فيتعدد تعلقه فقد يحتمل تعلقه بشيء ويحتمل تعلقه بشيء آخر فيحدث الإجمال .
مثال: السنن الكبرى ج: 6 ص: 240: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوما إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق السماوات والأرض بألفي سنة فهو عنده على العرش وأنه أنزل من ذلك الكتاب آيتين ختم بهما سورة البقرة وإن الشيطان لا يلج بيتا قرئتا فيه ثلاث ليال"ثلاث ليال تتعلق بلفظ قرأت فيه ثلاث ليال أو تتعلق بكلمة يلج فالشيطان لا يلج البيت الذي قرأت فيه سورة البقرة ثلاث ليال هذا معنى إن عاد الضمير قرأت فيه على يلج وهناك معنى آخر أن الشيطان لا يلج مدة ثلاثة أيام البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة وهناك معنى آخر أن الشيطان لا يلج البيت مطلقا إن قرأ صاحبه سورة البقرة فيه أي كرر قراءتها ثلاث مرات."
[ خامسا ] : التردد الحاصل من إرادة فرد معين من أفراد حقيقية وضع اللفظ لكل منها .
مثال: القرء يتردد بين معنيين هما الحيض والطهر .