5 -أن يكون اللباس مخالفًا -في مجموعه- لما تتميز به الكافرات"."
فليته إذ اختار كشف الوجه التزم بالشروط الأخرى للحجاب القائمة على الأدلة [1] ولم يخترع شروطًا من عنده ليضل بها النساء ويفتن بها أبناء المجتمع.
فمعنى قوله: أن للمرأة أن تلبس الثياب الشفافة، والثياب الضيقة، و الثياب المطيبة أمام الرجال!، لأنه حذف جميع هذه الشروط!
وقد صرح ببعض هذا (4/ 77) بقوله:"لا حرج على المرأة أن تلبس ما يصف بعض أعضائها ذات العظام البارزة؛ كالرأس والكتفين والقدمين والكعبين وما جاورهما من أسافل الساقين"!
13 -ليت أبا شقة عندما اختار كشف وجه المرأة اكتفى بأدلة الألباني ولم يتحفنا بخيالاته الواسعة واستنباطاته العجيبة! ومن ذلك: قوله (4/ 103) تعليقًا على حديث فاطمة بنت قيس التي أمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تعتد في بيت ابن أم مكتوم:"وبالتأمل يبدو أن المرأة جاءت سافرة الوجه فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم من جمالها ما جعله يعجل بترشيحها لتكون لحبه أسامة بن زيد"!! فالرجل (تخيل) ثم (حكم) !
ومثله: قوله تعليقًا على حديث المرأة التي مر عليها النبي صلى الله عليه وسلم وهي تبكي عند قبر ولدها (4/ 117) :"والظاهر أنه إنما عرفها من سفور وجهها"!!
ومثله: قوله تعليقًا على حديث من نذرت أن تحج صامتة (4/ 119) :"نحسب أن المرأة كانت سافرة الوجه ورآها الصديق صامتة"!!
(1) راجع أدلتها في كتاب الألباني السابق.