الفصل الثالث: رواية المدلس والعنعنة 127
المقام الأول: معرفة صيغة المدلس أو الراوي إذا روى ما لم يسمعه 130
أولًا: (قال فلان) : 130
ثانيًا: حدث فلان): 133
ثالثًا: (ذكر فلان) : 134
رابعًا: (فلان) : 134
خامسًا: (حدثنا وسمعت ثم يسكت ثم يقول فلان) : 134
سادسًا: (عن فلان) : 135
المقام الثاني: إثبات أن العنعنة تكون من تصرفات الرواة عن المحدث
لا من قول المحدث في الغالب: 137
القسم الأول: الانتقال من أي صيغة حدث بها المحدث إلى العنعنة 137
القسم الثاني: التصريح بالتحديث أو السماع في موضع لم يصرح فيه
المحدث بذلك، وهو على نوعين 148
الأول: من خفيفي الضبط ومن عنهم التساهل
الثاني: من الثقات الحفاظ
الفصل الرابع: الحكم على رواية المدلس:
القسم الأول: من كان الغالب على حديثه التدليس:
القسم الثاني: من دلس أحيانًا أو كثيرًا ولكن لم يغلب على حديثه التدليس الأدلة قسمان:
القسم الأول: الأدلة النظرية:
الدليل الأول: عنعنة المدلسين في الصحيحين:
الدليل الثاني: عمل المتقدمين في الجملة وتصحيحاتهم وتخريجاتهم وتعليلاتهم خارج الصحيحين
الدليل الثالث: التتبع والاستقراء
الدليل الرابع: بعض النقولات عن أئمة هذا الشأن
الدليل الخامس: من النظر
القسم الثاني: الأدلة التطبيقية
القسم الأول: الاحتجاج بمروياتهم المعنعنة ـ إذا لم يتبين التدليس فيها