الصفحة 154 من 155

الفصل الثالث: رواية المدلس والعنعنة 127

المقام الأول: معرفة صيغة المدلس أو الراوي إذا روى ما لم يسمعه 130

أولًا: (قال فلان) : 130

ثانيًا: حدث فلان): 133

ثالثًا: (ذكر فلان) : 134

رابعًا: (فلان) : 134

خامسًا: (حدثنا وسمعت ثم يسكت ثم يقول فلان) : 134

سادسًا: (عن فلان) : 135

المقام الثاني: إثبات أن العنعنة تكون من تصرفات الرواة عن المحدث

لا من قول المحدث في الغالب: 137

القسم الأول: الانتقال من أي صيغة حدث بها المحدث إلى العنعنة 137

القسم الثاني: التصريح بالتحديث أو السماع في موضع لم يصرح فيه

المحدث بذلك، وهو على نوعين 148

الأول: من خفيفي الضبط ومن عنهم التساهل

الثاني: من الثقات الحفاظ

الفصل الرابع: الحكم على رواية المدلس:

القسم الأول: من كان الغالب على حديثه التدليس:

القسم الثاني: من دلس أحيانًا أو كثيرًا ولكن لم يغلب على حديثه التدليس الأدلة قسمان:

القسم الأول: الأدلة النظرية:

الدليل الأول: عنعنة المدلسين في الصحيحين:

الدليل الثاني: عمل المتقدمين في الجملة وتصحيحاتهم وتخريجاتهم وتعليلاتهم خارج الصحيحين

الدليل الثالث: التتبع والاستقراء

الدليل الرابع: بعض النقولات عن أئمة هذا الشأن

الدليل الخامس: من النظر

القسم الثاني: الأدلة التطبيقية

القسم الأول: الاحتجاج بمروياتهم المعنعنة ـ إذا لم يتبين التدليس فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت