يقول الدكتور عبد اللطيف العبد: كانت النجدات برغم نزوعهم إلى الاعتدال بالقياس إلى الأزارقة، نموذجًا للمراهقة الفكرية والنزاعات العاطفية وسذاجة المواقف الحديثة التي قادتهم في النهاية إلى المصير الذي ألم بفرقة الخوارج، وآرائهم المتطرفة [1] .
من معتقداتهم وأفكارهم [2] :
• تجويزهم التقية قولًا وعملًا.
• الناس لا يحتاجون إلى خليفة يحكمهم، بل عليهم أن يتناصفوا فيما بينهم.
• أصحاب الكبائر من غيرهم كفار، أما هم فلا.
• استحلوا دماء أهل المقام وأموالهم.
3.الإباضية: أتباع عبد الله بن إباض التميمي وقيل تنسب إلى قرية من قرى اليمامة اسمها"إباض"وعبد الله كان من أتباع نافع بن الأزرق، إلا أنه اختلف معه في أفكاره ومعتقداته خصوصًا فيما يتعلق باستحلال دماء وأموال من يحاربهم من المسلمين وكذلك قتل أطفال من يعاديهم، وقتل من قعد عن الهجرة إليه.
وتعتبر الإباضية من فرع الخوارج الكبيرة، تفرقت هذه الفرقة فيما بعد إلى فرق عدة منها:
• الحفصية، أتباع حفص بن أبي المقدام.
• الحارثية، أتباع الحارث بن يزيد الإباضي.
• اليزيدية، أتباع يزيد بن أبي أنيسة.
• الضحاكية، أتباع الضحاك بن قيس الشاري.
من أهم أفكارهم ومعتقداتهم [3] :
-عدم تكفير مخالفيهم، بل هم كفار نعمة لا تحل دماؤهم ولا أموالهم.
-أقرت الإباضية العمل بمبدأ التقية.
-القول بإمامة الكتمان.
-استحلال ديار السلطان وماله فقط دون غيره من الناس.
-التوقف في القول بأن أولاد الكفار كفار مثل آبائهم.
-كفّروا عليًا ومن معه من الصحابة رضوان الله عليهم.
(1) موسوعة الفرق والمذاهب في العالم الإسلامي: مجموعة من المؤلفين، وزارة الأوقاف، مصر، الأولى، 2009، ص680.
(2) معجم الفرق والمذاهب الإسلامية: إسماعيل العربي، دار الآفاق الجديدة، المغرب، الأولى، 1993، ص367.
(3) مختصر تاريخ الاباضية - سليمان الباروني - المكتبة السلفية - القاهرة - الأولى - ص 65.