فمثلًا الشيعة التي تقول بالوصية والتعيين، فعندهم أن أهم ما يتصف به الإمام، هو:
1.كونه معصومًا وكونه أفضل الناس على الإطلاق.
2.ما يجب أن يتصف به من تمام العلم بالسياسة وتمام العلم بالأحكام الشرعية، وكونه أشجع الناس.
ثم إذا انتقلنا إلى المعتزلة نراهم كما يذكر الماوردي يحددون سبعة شروط يجب توافرها فيمن يتولى منصب الخلافة، وهي:
1.العدالة على معناها المعروف.
2.العلم في الأمور كلها المؤدي إلى الاجتهاد.
3.سلامة الحواس، من سمع وبصر ولسان، حتى يتم له إدراك ما يحيط به.
4.سلامة الأعضاء، لأن نقصها أو بعضها يؤدي إلى العجز وعدم القدرة على النهوض بالمهام الموكّلة إليه.
5.الرأي السديد، المفضي إلى سياسة الرعية وتدبير المصالح.
6.الشجاعة والنجدة المؤدية إلى حماية البيضة وجهاد العدو.
7.النسب، أي أن يكون من قريش، وبعضهم لا يشترطه.
وعند الزيدية اشترطوا فيه خمسة شروط [1] .
1.أن يكون من نسل الحسن أو الحسين.
2.أن يكون شجاعًا.
3.أن يكون عالمًا.
4.أن يكون ورعًا.
5.أن يخرج على الظلمة شاهرًا سيفه داعيًا لنفسه وللحق.
أما عند المتكلمين فشروط الإمام هي [2] :
1.العلم، فلا يقل عن مبلغ المجتهدين.
2.العدالة والورع.
3.الاهتداء إلى وجوه السياسة وحسن التدبير في السلم والحرب.
4.النسب القرشي.
وعند أهل الظاهر فهي [3] :
1.النسب القرشي.
2.البلوغ والتمييز.
3.الذكورية.
4.الإسلام.
5.العلم والتقى، والورع، والتميز عن غيره.
أما عند أهل السنة والجماعة فشروط الخليفة هي [4] :
(1) تلخيص محصل انكار المتقدمين: نصر الدين الطوسي، القاهرة، 1323هـ، ص180.
(2) أصول الدين: البغدادي، دار الكتب العربية، بيروت، الأولى، ص277.
(3) الفصل في الملل والأهواء والنحل: ابن حزم: علي بن محمد، مكتبة الخانجي، مصر، ص4/ 166.
(4) الانتخابات بين الإباحة والتحريم- العطار: حسني محمد - غزة - 2010، ص120.