فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 96

و لكن هل صحيح أن المرأة في الغرب بما وصلت إليه من حرية مطلقة ومساواة مطلقة، قد وصلت إلى ما يرضيها من الاستقرار والراحة النفسية والهدوء أم أنها ما زالت حائرة لا تستقر على حال، تتغلب في الحياة كتغلب الحيوان الهائم غير المستقر، فلا قيمة للأسرة، ولا قيمة للأمومة، ولا قيمة للعلاقات الاجتماعية والإنسانية، وهذا أخطر ما تعانيه المرأة في مجتمعات الغرب.

لقد كشف الإعلام المفتوح و بشكل صارخ كم هي المرأة الغربية تعيش حياة تعيسة , حياة بلا روح , بلا طمأنينة , بلا أمان , صحيح صورتها براقة , مغرية مليئة بالألوان الزاهية و المشرقة , إلا أنه البريق الخادع. لهذا نرى المرأة الغربية حينما تتقابل مع المرأة الشرقية البسيطة و الفقيرة و ربما غير المتعلمة تحسدها و تتمنى لو أنها مكانها.

فأي سعادة و أي حرية و أي انطلاق تعيشه المرأة الغربية

المبحث الثاني

جناية القتل

اعتبر الإسلام القتل عمدًا وعدوانًا، جريمة كبرى، ومن السبع الموبقات التي يترتب عليها استحقاق العقاب في الدنيا، والآخرة، وذلك بالقصاص في الدنيا، والخلود في نار جهنم في الآخرة، لأنه اعتداء على صنع الله في الأرض، فهو هدم لبنيان الله، وتهديد لأمن الجماعة، وحياة واستقرار المجتمع.

والقتل كما عرفه العلماء: هو الفعل المزهق، أي القاتل للنفس، أو المميت [1] ، أو هو فعل من العباد تزول به الحياة [2] أي هو هدم للبُنية الإنسانية.

والقتل عمدًا، أو استهتارًا، من القضايا التي أجمعت على حرمتها الأديان السماوية جميعًا.

وفي ديننا الإسلامي، استقر الأمر على تجريم و تحريم هذه الفعلة، قرآنًا، وسُنة، وإجماعًا، وعقلًا، وعادةً وعرفًا.

(1) أنظر؛ الشربيني: مغُني المحتاج، 4/ 3.

(2) أنظر؛ ابن الهمام: تكملة فتح القدير، 8/ 344.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت