ويقال: رضع الصبي رضاعًا ورضاعة أي: مص الثدي وشرب، وأرضعته أمه أي سقته فهي مرضعة بفعلها، واسترضع الولد طلب له مرضعة، وامرأة مرضع أي ذات رضيع أي لبن رضاع [1] .
و المرضع والمرضعة: التي معها صبي ترضعه، وجمعه المراضع، قال تعالى: {وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ} (القصص: آية 12) .
وراضع ابنه دفعه إلى الظئر [2] .
الخلاصة:
من مجموع التعريفات السابقة، وما ينتج عنها من معانٍ يكون معنى الرضاعة هي مص الطفل للثدي وشرب لبنه.
2.الرضاعة اصطلاحًا:
وردت عدة تعريفات للرضاعة عند الفقهاء منها:
أولًا. عرّفها الحنفية بأنها:"مص الرضيع من ثدي الآدمية في وقت مخصوص" [3] .
ثانيًا. عرّفها المالكية بأنها:"وصول لبن امرأة، أو ما حصل منه الغذاء، في جوف الطفل، في الحولين" [4] .
ثالثًا. عرّفها الشافعية بأنها:"اسم لحصول لبن امرأة، أو ما حصل منه في جوف طفل بشروط" [5] .
رابعًا. عرّفها الحنابلة بأنها:"مص من دون الحولين لبنًا ثاب عن حمل أو شربه أو نحوه" [6] .
التعريف الراجح:
(1) الزبيدي: تاج العروس، 21/ 99.
(2) الرازي: مختار الصحاح، 1/ 267.
(3) الزيلعي: تبيين الحقائق، 2/ 181.
(4) اللشناوي: أسهل المدارك 2/ 211.
(5) الشربيني: الاقناع، 2/ 333.
(6) البهوتي: الروض المربع، 2/ 357.