فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 75

ويقال: رضع الصبي رضاعًا ورضاعة أي: مص الثدي وشرب، وأرضعته أمه أي سقته فهي مرضعة بفعلها، واسترضع الولد طلب له مرضعة، وامرأة مرضع أي ذات رضيع أي لبن رضاع [1] .

و المرضع والمرضعة: التي معها صبي ترضعه، وجمعه المراضع، قال تعالى: {وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ} (القصص: آية 12) .

وراضع ابنه دفعه إلى الظئر [2] .

الخلاصة:

من مجموع التعريفات السابقة، وما ينتج عنها من معانٍ يكون معنى الرضاعة هي مص الطفل للثدي وشرب لبنه.

2.الرضاعة اصطلاحًا:

وردت عدة تعريفات للرضاعة عند الفقهاء منها:

أولًا. عرّفها الحنفية بأنها:"مص الرضيع من ثدي الآدمية في وقت مخصوص" [3] .

ثانيًا. عرّفها المالكية بأنها:"وصول لبن امرأة، أو ما حصل منه الغذاء، في جوف الطفل، في الحولين" [4] .

ثالثًا. عرّفها الشافعية بأنها:"اسم لحصول لبن امرأة، أو ما حصل منه في جوف طفل بشروط" [5] .

رابعًا. عرّفها الحنابلة بأنها:"مص من دون الحولين لبنًا ثاب عن حمل أو شربه أو نحوه" [6] .

التعريف الراجح:

(1) الزبيدي: تاج العروس، 21/ 99.

(2) الرازي: مختار الصحاح، 1/ 267.

(3) الزيلعي: تبيين الحقائق، 2/ 181.

(4) اللشناوي: أسهل المدارك 2/ 211.

(5) الشربيني: الاقناع، 2/ 333.

(6) البهوتي: الروض المربع، 2/ 357.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت