-في مجال الإعلام المرئي والسمعي والمقروء.
ومن المجالات التي حرّم الإسلام العمل فيها للمرأة:
-العمل في مجال الغناء.
-العمل في مجال التمثيل، أو الرقص، أو عارضات الأزياء.
-العمل في بيع المحرّمات، أو تقديمها في الفنادق والمطاعم.
-العمل في المؤسسات التي لا تخلو من الخلوة، كالعمل في مكاتب مغلقة.
ضوابط عمل المرأة:
إن عمل المرأة في حد ذاته جائز، ولا حجر عليها في هذا المجال، و حياة المسلمين منذ الجيل الأول , جيل الصحابة الكرام يشهد بكل التفاصيل عن ممارسة المرأة للعمل و بأنواعه المتعددة و المتنوعة , فالإسلام يعترف بكيانية و في أنها تشكل نصف المجتمع أو أكثر أحيانًا , وبالتالي هذا النصف يجب أن يشارك في عجلة الحياة و التنمية و العطاء , و الأعلام من النساء العربيات المسلمات و التي تزخر بأسمائهن كتب السير و التاريخ و الموسوعات لخير شاهد و دليل , و ما يروج هنا أو هناك ما هو إلا دليل جهل من يروجه ,ولكن هناك مجموعة من الضوابط الشرعية، يجب مراعاتها في هذا المجال:
-أن يكون العمل في حد ذاته مشروعًا، بمعنى أن لا يكون العمل في حد ذاته حرام، أو يفضي إلى ارتكاب حرام.
-أن تلتزم بالآداب الخاصة بالمرأة المسلمة إذا خرجت من بيتها، في لبسها، ومشيتها، وحديثها
-أن لا يؤثر عملها خارج البيت على وظيفتها الأساسية داخل البيت.
-أن يكون زيها زيًا شرعيًا، بعيدًا عن التبرج أو إبداء الزينة.
-أن يكون عملها بإذن من وليها (الأب أو الزوج) .
-تجنب مواضع الشبهة، والفتنة، أو أن يكون العمل مفضي إلى محظور شرعي.
-تجنب القيام بعمل يخرجها عن كونها أنثى، أو غير متفق مع تكوينها الجسماني كامرأة.
-أن يكون المجتمع بحاجة لهذا العمل ولا غنى عنها للقيام به.
-عدم السفر بعيدًا عن البيت بدون محرم.