الصفحة 194 من 194

ونحن لا نبتئس ولا نيأس لما أحاط بلغتنا العربية من مؤامرات مبعثها الحقد القديم، والضلال القديم، ونعتقد أن صباحا عريضا سيعقب هذا الليل. إن الرحمن هو الذى علم القرآن، وهو الذى يتولى حفظه! وستبقى اللغة التى نزل بما خالدة بخلوده. ونرجو أن تكون سبقت لنا الحسنى باختيار الأقدار لنا محامين عن لسان الوحى، ومحيين للتعاليم القرآنية كلها، والله متم نوره ولو كره الكافرون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت