ونحن لا نبتئس ولا نيأس لما أحاط بلغتنا العربية من مؤامرات مبعثها الحقد القديم، والضلال القديم، ونعتقد أن صباحا عريضا سيعقب هذا الليل. إن الرحمن هو الذى علم القرآن، وهو الذى يتولى حفظه! وستبقى اللغة التى نزل بما خالدة بخلوده. ونرجو أن تكون سبقت لنا الحسنى باختيار الأقدار لنا محامين عن لسان الوحى، ومحيين للتعاليم القرآنية كلها، والله متم نوره ولو كره الكافرون.