على الوطن والمقدسات، وحماية للأموال والأعراض، وتعاونا على البر والتقوى.
وإن كان المراد من هذه الدعوى توحيد الكتاب المدرسي فهذا هو الخطأ بعينه..!!
إننا نقترح أن يكون للأزهر منهج خاص في المواد الثقافية لا يلتزم فيه بكتب وزارة التعليم ولا بمناهجها، وله أن يختار ما يتناسب مع رسالته والوقت المتاح؛ ليفسح المجال كبيرا للدراسات الإسلامية والعربية، وليمنح طلاب الأزهر وقتا يستمتعون فيه بالحياة ويبرزون مواهبهم.
إن التعليم لا يمكن توحيده؛ لأن طبيعته أنه تخصصات شتى في الآداب واللغات والإعلام والاقتصاد والطب والهندسة والصيدلة والزراعة.. إلخ.
ولا يوجد الشخص الواحد الذي يستوعب جميع فروع العلم، فلا بد من تنوع التعليم, ولا بد من تعدد التخصصات، ولا بد من تعدد المناهج رغم أنف عباقرة خبراء التخطيط التربوي ومناهج التدريس..