فهرس الكتاب

الصفحة 646 من 881

تعليمه: بدأ حفظ القرآن الكريم وهو صغير على يد والدته حتى وفاتها، ثم على يد والده

إلى أن أتمه، ثم شرع في قراءة ودراسة رسم المصحف وضبطه، وما يتعلق بذلك من علوم

القرآن وفنونه على عدد من علماء بلده، منهم: الشيخ محمد بن السالم، والشيخ محمد بن

محمود الحبيب، ودرس كذلك النحو، والصرف، والفقه وأصوله على يد الشيخ أحمد بن خود.

هجرته: في عام 1356 هـ هاجر إلى الحجاز، فنزل أولا في مكة المكرمة ثم توجه إلى المدينة

المنووة، وفيها التحق بحلقات العلم في المسجد النبوي الشريف، عاد إلى المدينة المنورة،

وأخذ مكانه للتدريس في المسجد النبوي، وكان له خمس حلقات بعدد الصلوات الخمس،

يدرس فيها نحتلف العلوم الشرعية والعلمية، حيث ضرب في كل فن من الفنون بسهم وافر.

شيوخه: -الشيخ عمر السالك، والشيخ محمد الأمين بن عبد الله الحسن.

رجع إلى مكة المكرمة وأقام فيها أربع سنوات يطلب العلم بأنواعه على علماء المسجد

الحرام، ومن شيوخه: الشيخ محمد العربي التباني، والشيخ محمد تكر الإفريقي، والشيخ

حسن المشاط، والشيخ محمد أمين كتبي. تولى الخطابة في مسجد قباء، وخصص فيه يومي

الاثنين والخميسر من كل أسبوع للتدريس، وبقي فيه حتى عام 1366 هـ. حيث انتقل

للتدريس في مدرسة الفلاح في بجدة، وفي عام 371 أهانتقل إلى الرياض للتدريس في

معهدها العلمي وبقي فيه إلى عام 1377 هـ.

تدريسه في دار الحديث ثم المسجد النبوي الشريف: في عام 1378 هـ، صدر قرار بتعيينه

مدرسا في دار الحديث بالمدينة المنورة، وبقي فيها حتى عام 03 14 هـ، حيث أحيل إلى

التقاعد، فتفرغ للعلم والتدريس في المسجد النبوي الشريف حتى وفاته عام 5 0 4 1 هـ.

تلاميذه: كان صاحب الترجمة عالما من علماء المدينة الكبار، وكان له تلاميذ ومحبون

لازموه لفترة طويلة، ونهلوا من علمه وأصبحو علماء، منهم:- إبراهيم بن محمد بن إبراهيم

آل الشيخ، - راشد بن حنين، - عطية محمد سالم، - عبد الله الزاحم، - ونايف هاشم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت