فهرس الكتاب

الصفحة 636 من 881

رحلته لطلب العلم: رحل رحمه الله إلى الديار المصرية، والتحق بمعهدها العلمي

الأكبر (الجامع الأزهر) وانتسب برواق الأكراد، وأقبل على الاشتغال بالفقه والحديث.

اللوحة رقم (178) (1)

شيوخه: - حضر دروسا

فى البخاري على أستاذ

المحققين الشيخ محمد

الأشمونى. (ت في أوائل

العقد الثالث من هذا

القرن. أخذ الفقه على

الشيخ مصطفى عز

الشافعي، وغيره وسكن (امبابة) وهى قرية قريبة من مصر، وكان يخرج منها كل يوم قبل

الفجر ليشهد الفجر بمصر، ومنها تأهل، ورزق من أهله هذه عدة أولاد أناثا وذكورا (2) ،

درس على شيخ الإسلام شيخ الجامع الأزهر سليم البشرى، وسمع عليه الكثير من

الصحيحين، ثم اشتغل بالإفادة والتدريس ببولاق، ودرس الحديث والفقه والكلام.

تلاميذه: 1 - الشيخ سلامة العزامي (1376 هـ) 2 - الشيخ محمد يوسف السقا

(2) "لم يعش منهم بعده إلا أحمد، توفي بعد والده ببضع سنوات فيها أتم حفظ القرآن الكريم، والتحق"

بطلبة الأزهر، وكانت وفاته رحمه الله تعالى برصاصة من يد إنجليزي في أثناء هذه الحوادث

الشديدة التى شجرت بين المصريين والإنجليز، ثم بدا له رحمه الله أن يتحول بأهله إلى بولاق

مصر، فكانت مسكنه حتى لحق بالله عز وجل"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت