مولده: من مواليد دمياط، فقيه شافعي، ولغوي، تلقى تعليمه في الجامع الأحمدي
بطنطا، كما تلقى تعليمه على يد أبيه الشيخ العلامه إبراهيم أبي خضير. ودرس في
الأزهر على يد جماعة كبيرة من الأعلام، منهم: شيخ الأزهر العلامة البرهان إبراهيم
الباجوري شارج الجوهرة، والشيخ محمد الخضري شارج ابن عقيل، والعلامة الأمير
الصعيدي. .كان يلقب بالعمدة عند الشافعية.
اثاره: 1 - نهاية الأمل لمن رغب في صحة العقيدة والعمل. طبع مرة واحدة من غير
الحاشية، فقط بعض التقريرات منها، وعسى الله أن ييسر إخراجه ونشره. وجعل
عليه حاشية في 3 مجلدات.2 - قرة أعين أولي الرغبات في بيان المبنيات والمعربات،
وجعل عليه حاشية، وقد طبع بحاشيته، عسى الله أن ييسر نشره عبر الشبكة.
3 -رسائل صغيرة في السلوك، منها رسالة في اختصار منهاج العابدين، للغزالي. لم
يطبع منها شيء. 4 - مولد أو كتاب متوسط في السيرة.
خلفه ابنه العلامة عبد الرحمن أبي خضير، وقد أنجب مجموعة من العلماء، الشيخ
عبد الحي، والشيخ عبد الوهاب، والشيخ عبد الفتاح، المشهور بالشيخ عبده أبو
خضير، وهؤلاء أشهر أولاده، وهم من العلماء. والشيخ محمود، والشيخ محمد،
والشيخ أمين. وكانوا أقل من إخوتهم تحصيلا (1) .
(1) 1 12 رواية حفيده:"الشيخ محمد بن إبراهيم أبي خضير، وتاريخ قدومه الذي ذكرتموه عن العطار غير"
صحيح، الصحيح 1265 هجرية، هذا لا شك فيه. يعني قدم المدينه بعد الانتهاء من عمارة السلفان
عبد المجيد خان العثمان للمسجد النبوي، حيث:
الشريف أنس يعقوب كتبي، أعلام من أرض النبوية، 2: 1 2 1 0 انظر: عبد الحي أبو خضير، عبد
الفتاح أبو خضير