فهرس الكتاب

الصفحة 589 من 881

وتعلم في المسجد النبوي الشريف على يد كبار العلماء في المذهب الحنفي، مثل الشيخ

حسن الشاعر والشيخ محمد بن سالم، وكان يزامله الشيخ عبد العزيز بن صالح، إمام

وخطيب المسجد النبوي الشريف ورئيس محاكم المدينة المنورة والشيخ السيد زكي

برزنجي، الذي تولى القضاء في مكة المكرمة لاحقا، وأصبح الشيخ ماجد من بعد دراسته

فقيه المذهب الحنفي في المسجد النبوي الشريف، حيث قام بالتدريس هناك بعد إجازئه

من كبار العلماء.

أصبح وعلى حسب مؤهلاته إمام وخطيب في المسجد النبوي الشريف على أواخر

عهد السلطان التركي عبد الحميد، وفي عهد حكم الأشراف القصير، ثم بداية عهد الملك

عبد العزيز الذي ولاه القضاء في منطقة العلا، شمال المدينة المنورة، حيث قضى هناك مدة

قصيرة حوالي سنتين، عاد بعدها إلى المدينة المنورة بعد استئذانه من الملك عبد العزيز بعدم

قدرته عن الابتعاد عن المدينة المنورة فقبل اعتذاره، وعين إماما لمسجد الصحابي الجليل

سيدنا مالك رضي الله عنه، في المدينة المنورة حتى أحيل إلى التقاعد، وقد كان طوال عمره

نشيطا في التدريس والتأليف في الأمور الفقهية، ومفتيا للمذهب الحنفي حتى توفى عام

1379 هـ/959 1م.

كان يقطن في حي الساحة مع جدته فاطمة الأنصاري، حيث كان والده بعد ولادته

بسنتين قد سافر إلى الهند ولم يعد للمدينة المنورة حتى بلوغ ابنه ماجد سن الرشد (1) .

(1) وقد تزوج الشيخ ماجد من أسماء برهاني التي أنجبت له ابنه الأول عبد الرحمن، وقد سكن طوال حياته في

حارة ذروان (التي كان يطلق عليها ضروان بحي الشونة) وبعد وفاة زوجته الأولى تزوج السيدة خديجة

أحمد خليفة التي أنجبت له عدنان وفايزة ونادية. ابنه الدكتور عدنان تخرج من مدرسة طيبة الثانوية عام

964 1 م والتحق بجامعة الرياض (الملك سعود حاليا) وعين بعد تخرجه معيدا وابتعث لدراسة الدكتوراه

ويعمل حاليا بعد حصوله على الدكتوراه بجامعة الملك سعود (الرياض سابقا) أستاذ الأنظمة العشوائية

الحركية. ابنته الدكتورة نادية، أستاذة التاريخ المعاصر، تقوم بالتدريس في جامعة الملك عبد العزيز بجدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت