فهرس الكتاب

الصفحة 583 من 881

ثم عاد إلى"تركستان"والتقى بكبار العلماء وأعيان البلد، ونظم معهم نشاطا مهما ضد

الشيوعية التي كانت قد ظهرت، وبدأت تسيطر على البلاد، وكان له أثر كبير في ذلك،

فجاهد بقلمه ودروسه وسعيه الحثيث، مدافعا عن البلاد ضد الزندقة والإلحاد، والسيطرة

الأجنبية الروسية الشيوعية، ولما ضيق الخناق عليه وعلى نشاطه، ووصل إلى مرحلة اليأس

من العمل في الداخل، هاجر في سبيل الله، ولم ينقطع عن الاتصال بزملائه في الجهاد ضد

الروس من مهاجره في أفغانستان، وفي الهند، وحتى عندما وصل إلى الحجاز.

كان عالما محدثا مسندا ومصنفا نحريرا، له مصنفات عديدة باللغتين العربية والأوزبكية،

وفي مكة بدأ يدرس في المسجد الحرام: الحديث، والتفسير، والفقه، وله تلاميذ كثر؛ من

أبرزهم الشيخ عبد الظاهر أبو السمح إمام المسجد الحرام، وفي المدينة المنورة درلس في دار

العلوم الشرعية، ثم في دار الأيتام القريبة من المسجد النبوي الشريف الواقعة في مقابل

مدخل حارة باب المجيدي، ثم عين في عام 356 1 هـ مدرسا بالمسجد النبوي الشريف،

وكان له درس باللغة الأوزبكية، للمجاورين من الأوزبك، في إحدى مدارس الأوزبك

الوقفية بحارة"باب التمار".

ومن تلاميذه بالمدينة: شيخنا الشيخ حماد بن محمد الأنصاري؛ أجازه في الستة، وفي

الحديث المسلسل بالأوقي.

من مصنفاته باللغة العربية: 1 -"المصباح في أصول الحديث". 2 - متن صغير في

التوحيد سماه"العقيدة الخالصة". 3 - ومتن اخر على طريقة السؤال والجواب سماه

"الاقتصاد في مسائل الاعتقاد".

ومن مصنفاته باللغة الأوزبكية: 1 - تفسيره الكبير الذي سماه"فتح الرحمن في تفسير"

القرآن على طريقة السلف 2 - باللغة التركية"الجغطائية (1) "هكذا كتب عنوان التفسير

(1) هي من لغات القارلون المتفرغة من اللغات التركية والتي تتبع لمجموعة لغات الأطاي(لعائلة اللغات

الإيطالية، ألطية). ومنها ظهر ما يسمى اليوم باللغة الأوزبكية. اللغة الجغطائية/! عه.!،4 ح 9 أ؟ أممثأ.*ممثاممثأ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت