لازال للفضل أهلا أنت مالكه ... تتيه في حلل النعمى وضافيها
وندوة أنت بالتبيان شاعرها ... يأوي إليها من السادات عاليها
حبي لطيبة حب ليس يعدله ... حب القصور ولا الدنيا وما فيها
فلست أبغي بها دار السعادة إذ ... كل السعادة في أكناف واديها
هذا اعترافي بما أوليتني مننا ... يضيق طريق بياني عن معانيها
دروسه بالمسجد النبوي الشريف: وعندما استقر الشيخ الظاهري بالمدينة المنورة
هرع إليه طلاب العلم والتفوا حوله واثروه على غيره لأن علمه وصيته قد بلغ الافاق،
فدرس بالمسجد النبوي الشريف، وكانت حلقته من أكبر حلقات المسجد النبوي
الشريف يقصده كبار طلاب العلم وصغارهم، ولا يمكن حصر عدد تلاميذه، فقد
كان طلاب العلم يأتونه من مشارق الأرض ومغاربها لأنه كان صاحب السند العالي في
ذلك الوقت، فهو مسند المدينة ومحدثها الفرد.
تلاميذه كثر تلقوا عنه الحديث رواية ودراية نذكر منهم: 1 - الشيخ إبراهيم بري.
2 -الشيخ أحمد مرشد. 3 - الشيخ زين بري. 4 - الشيخ أحمد بساطي. 5 - الشيخ زكي
برزنجي (1) . وغيرهم.
مؤلفات الشيخ الظاهري: 1 - حواش على صحيح البخاري وموطأ مالك في عدة
أسفار. 2 - منظومة في مصطلح الحديث وشرحها. 3 - أنجح المساعي في الجمع بين
صفتي السامع والواعي، طبع سنة 331 1 هـ، بالمطبعة الحسينية، بمصر في 582
(1) 6 - الشيخ محمد العمري. 7 - الشيخ حسن الدفتردار. 8 - الشيخ أحمد كايد. 9 - الشيخ عبد الحي أبو
خضير. 10 - الشيخ عمر بري. 11 - الشيخ عمر حمدان. 12 - الشيخ خليفة بن حمد النبهاني.
13 -الشيخ محمد عبد الباقي الأيوبي اللكنوي. 14 - الشيخ عبد القادر الشلبي. 15 - الشيخ عباس
رضوان 16 - الشيخ عبد الحفيظ الفالصي.