عبد الغفور عطار، الذين كانوا يلقون محاضرات، وكانت هذه البرامج والمواسم الثقافية
تغطي جانبا كبيرا من وقت الإنسان. أيضا كلية التربية استقدمت أساتذة من العراق
ومصر وسوريا، هؤلاء ساهموا في كثير في الحراك الثقافي من خلال المحاضرات الأدبية
والثقافية التي كانوا يلقونها. بالإضافة إلى الموسم الثقاقي برابطة العالم الإسلامي، حيث
كانت تلقى فيه كثير من المحاضرات فترة موسم حج.
التدريس في الحرمين: الحمد لله درست في الحرمين الشريفين، إذ بعد عودتي من
القاهرة عام 1397 هـ كانوا محتاجين في برنامج التوعية الإسلامية في الحج لمدرسين،
وبدأت أدرس في المسجد الحرام وكلفت لمدة ثلاث سنوات. بعدها انتقلت إلى المدينة
المنورة وحصلت على موافقة في التدريس في المسجد النبوي الشريف، ولازلت إلى اليوم
والحمد لله، ولي أكثر من 30 سنة في ذلك.
وعن حصيلة تجربتي وحياتي العملية في التدريس بالمسجدين المسجدالحرام والمسجد
النبوي الشريف، وما يسعدني في هذه التجربة، أسعد كثيرا عندما أقابل ناس درسوا
عندي في المسجد النبوي الشريف وصاروا في بلدانهم أئمة ويذكرونني بخير، وأحدهم
لايزال يراسلني من السويد يدرس الشريعة هناك.
دور نشاطي الأكاديمي: تقلدت منصب عمادة كلية التربية فرع جامعة الملك عبد
العزيز بالمدينة المنورة، عمادة معهد الأئمة والخطباء بجامعة طيبة بالمدينة المنورة، كما
شاركت في التدريس في دورات أعدتها رابطة العالم الإسلامي في عدد من الدول
العربية والإسلامية، ولي مشاركات في الكثير من النشاطات الخيرية والاجتماعية،
وعضوية في عدة مجالس وجمعيات ومنها: - الجمعية الخيرية الاجتماعية بالمدينة المنورة -