وتابع دراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية في مدارس المدينة ومعاهدها، وحصل
على الشهادة الثانوية من المعهد العلمي عام 382 1 هـ.
أساتذتي في المرحلة الابتدائية: مدير المدرسة الأستاذ عبدالفتاح كردي رحمه الله،
ووكيلها الأستاذ محمد حميدة -الله يطول بعمره - وكان مراقبها الأستاذ حمزة قاسم.
وأبرز المشايخ الشيخ راشد الشريف، والأستاذ محمد طاهر العقيلي، وغيرهم من المشايخ.
دراستي الابتدائية: بدأتها في المدرسة الناصرية وفي عام 1371 هـ، ثم فتحت
المدرسة الفيصلية وكانت في طرف درب الجنايز، قريبة من السوق التي أسسها الشيخ
إبراهيم علي العياشي، صاحب الكتاب المشهور"المدينة بين الماضي والحاضر"، وانتقلت
إليها لأنها قريبة من البيت، وأكملت الابتدائية فيها. عام 1376 ثم من بعدها انتقلت
إلى المعهد العلمي السعودي.
إغلاق المعهد العلمي: الشيء اللافت في الأمر والذي يستحق التعريج إليه أنه في
عام 1377 هـ التحقت بالمعهد ثم قررت وزارة المعارف إغلاقه ضمن خطة لأنهم
اكتفوا أن تكون الدراسات الشرعية تابعة لإدارة المعاهد والكليات في الرياض، بينما
المعهد العلمي تابع لوزارة المعارف، وكان هناك معهدان هما المعهد العلمي السعودي في
مكة والمدينة، ويقابلهم معهد دار التوحيد في الطائف من أجل أن يوحدوا برامج التعليم
قرروا إغلاق هذين المعهدين، وكنا كلما صعدنا فصل أغلقوا الذي قبله، لذلك أصبحنا
ندرس دراسة جادة حتى لا نخفق ويضيع مستقبلنا، وما نستطيع المتابعة ثم أكملنا
المرحلة الإعدادية، وأغلق المعهد وأنشئ بدلا عنه معهد المعلمين، وهكذا لما أكملنا
المرحلة الثانوية انتقلنا لكلية الشريعة بمكة المكرمة.