القرآن وحفظت بعض السور القصار من جزء عم، وذلك في العمر المبكر. وقد قدم إلى
الجنوب (منطقة جيزان) الشيخ عبد الله بن محمد القرعاوي، الداعية المعروف، رحمه الله
الذي له الفضل بعد الله في نشر العلم والعقيدة الصحيحة ونبذ الخرافات. فتح المدارس
في المنطقة وما جاورها: كان قدومه عام 1358 هـ، وبعد فتح المدارس التي بدأ
التدريس فيها في تلك الفترة، وكثر طلابه.
طلابه: من طلابه المشهورين: الشيخ حافظ بن أحمد الحكمي صاحب، ومن
طلابه الذين مارسوا التدريس في القرى المجاورة ومنها محافظة الأحد المسارحة، الشيخ
محمد علي شيبان، الذي عين في هيئة الأمر بالمعروف، وإماما في جامع الأحد ومدرسا،
فدرست عليه القرآن الكريم والتجويد والكتب المقروءة في المدرسة ومنها الأصول
الثلاثة وكشف الشبهات وكتاب التوحيد، وغيرها من المواد الأخرى. وكان ينسبني في
المدرسة إذا غاب. ومنهج الشيخ عبد الله القرعاوي مع طلبته أن من قرأ القرآن وحفظ
الثلاثة الأصول وكشف الشبهات، وكنت ممن عين مدرسا في قريتي. ولما كثر الطلاب
في صامطة: فتح فيها (المعهد الثانوي - والإعدادي) فطلبت من الشيخ عبد الله
القرعاوي الإلتحاق بالمعهد، فقال: مدير المعهد الشيخ حافظ الحكمي وهو لا يقبل فيه
أحد إلا بالاختبار فاستعديت للاختبار. فذهب بي بنفسه إلى الشيخ حافظ وتم
الاختبار، وقبلت في السنة الأولى الثانوي. وكان التخرج في المعهد عام 1380 هـ.
وكانت هذه بداية مراحل التعليم الأولية.
مراحل التعليم الجامعية: فتحت الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عام 1381 هـ-
فالتحقت بها وكنت من الدفعة الأول عام 1384 - 1385 هـ. وبتوفيق الله كنت الأول