فهرس الكتاب

الصفحة 506 من 881

وأحيانا برأس ماله وأقل من ذلك لطلاب العلم. وكان رحمه الله مشتركا في مجلة التوحيد التي يصدرها

جماعة أنصار السنة المحمدية في مصر كان مشتركا في عدد كبير منها ويوزعها على طلبة العلم وغيرهم بلا

مقابل وكان يفعل ذلك حرصا منه على تصحيح العقيدة السلفية وغرسها في قلوب الناس إذ هذه المجلة

مواضيعها طيبة في جوانب العقيدة السليمة ودفع المعتقدات الفاسدة التي يروجها أهل البدع.

الوسيلة الخامسة: الفتاوى كان الشيخ يستفتى في الأحكام الشرعية ببيان الحلال والحرام والمعاملات عبر

الهاتف، وفي بيته، وفي الحرم، وفي الطرقات، وفي الاجتماع في المناسبات إن حضرها، فيفتي كل سائل عما

سأل عنه في الحال بيسر وسهولة.

الوسيلة السادسة: كان الشيخ لا يترك فرصة سانحة فيها النفع للناس إلا استغلها بالتوجيه والإرشاد

والنصح المفيد، وما إن يراه الناس في مناسبة إلا اجتمعوا عنده، وتحلقوا حوله يسمعون منه الوصايا

القيمة التي تعود عليهم بالنفع في دنياهم وأخراهم، وكان لا يبخل بما عنده، من العلم وكان رحمه الله إذا

راى خطأ من أي إنسان لا يتركه حتى يوجهه إلى الصواب في ذلك، كما كان رحمه الله لا يسعه السكوت

على أي منكر يراه أو يسمع عنه الا ويسعى إلى تغييره وإزالته بالحكمة واللين أولا فإذا لم ير أثرا لهذا

الأسلوب كان يغضب بعد ذلك ويستعمل أسلوب الحزم والجد غضبا لله عز وجل لا لنفسه. وأذكر

يوما أنه مر على أناس بعد أذان الظهر قريبامن بيته بالعنابية وهم يحملون على سيارة أدوات بناء، فقال

الم: الصلاه الآن أولا قبل عملكم هذا، فكأن بعضهم حاول أن يتجاهل توجيهه، فغضب عليهم ورفع

صوته بذكر الأحاديث التي فيها الإنكار على من يتهاون بأمر الصلاة، فلم يبرج من المكان حتى ساقهم

أمامه إلى مسجد العنابية وصلوا معه في المسجد ولما رجع عائدا من المسجد أيضا زادهم إيضاحا وبيانا

لمكانة الصلاة في الإسلام، فما كان منهم إلا أن دعوا الله له أن يجزيه عنهم خير الجزاء على نصحه لهم

وتوجيهه إياهم.

الوسيلة السابعة: من الوسائل التي سلكها الشيخ رحمه الله لنشر العلم وقفه الكتب الدينية وقفا مؤبدا على

بعض المؤسسات الدينية كان طلبة العلم يأتونه من مختلف الأقطار فيخبرونه بأنهم أسسوا مكتبة يطالع

فيها طلبة العلم وغيرهم أو مركزا من المراكز الإسلاميه، فيطلبون منه الإسهام في ذلك، فكان رحمه الله

سريع المبادرة إلى ذلك إما أن يشتري كتما من أي المكتبات التجارية أو يدفع قيمتها لمن يثق فيهم، أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت