فهرس الكتاب

الصفحة 457 من 881

حرب، الشيخ عبد المعين أبو ذراع وكانت لوالده شهرة في القبائل وكان مرجعا في حل مشاكلهم كثيرا

كأصدقاء، واتصل في العهد الهاشمي بأعيان أهل المدينة، كالمرحوم ذياب ناصر وسعود، وآل المدني

والصافي، وأسعد. وتوفي بالمدينة، وترك ولده في السابعة من عمره، فأدخل للكتاب فختم القرآن

الكريم، ثم أخذ في طلب العلم على المشايخ الذين كانوا يدرسون بالحرم، كالشيخ عبد الرؤوف

المصري رحمه الله، وقرأ على الشيخ عبد الباقي في داره، وقرأ علم الفرائض على الشيخ محمد العائش

رحمه الله، وقرأ بمدرسة العلوم الشرعية يوم كنت مدرسا بها سنة 5 34 1 هـ قراءة خاصة، شملت الخط

والحساب والإملاء والنحو والبلاغة، وبعدها تركت مدرسة العلوم الشرعية إلى المدرسة الابتدائية،

ومضت السنون الطوال لم أعلم عنه وأصبحت محاميا لمالية المدينة سنة 360 1 هـ، وعملت في المحاماة

حتى أحلت للتقاعد سنة 372 1 هـ، وبقيت معتكفا بالبي! وأصبت بأمراض نحتلفة، وكنت أسافر

لسورية ومصر للعلاج وقضاء الصيف، ولما كنت في مصر سنة 396 1 هـ عن لي أن أكتب مختصر ترجمة

من عايشتهم من أساتذتي وزملائي وبعضا ممن تشرفت بتدريسهم، فتذكرت الشيخ عبد المعين الذي

تتلمذ علي بمدرسة العلوم الشرعية، فكتبت عنه ما أعرفه عنه، ولما رجعت من مصر بعد قضاء الصيف

علمت أن الشيخ عبد المعين هو قاضي المحكمة المستعجلة، فذهب! إليه لأزوره وأتزود قسطا من ترجمة

حياته، ولما دخلت عليه عرفني، فقلت له: أعرفتني؟ قال: كيف أو لست أستاذي الشيخ عبد الحق؟

قلت صحيح وسألني عن صحتي حيث كف مستضعفا لكبر سني فطلبت أن أجتمع به في غير

المحكمة فزارني في داري، ودعاني بداره، فذهبت اليه في اليوم الثاني، فأكرمني، فقلت له: إني كتبت

عنك ما أعرفه ولعل بعضه غير صحيح وأعطيته مسودة ما كتبته لتصحيح ما كنت كتبته من عندي بدون

تحقيق، وبعث إلى المقال صحيحا على أن أضيف إليه عما أخبرني عن أعماله الماضية حيث قال إنه في سنة

385 1 هـ تعين قاضيا في خيبر ومكث فيها قاضيا ست سنوات أي في سنة 1386 هـ، نقل للمدينة عضوا

بمحكمة المدينة في سنة 392 1 هـ، ثم نقل لجدة نائب قاضي، وبعدها نقل للمدينة قاضيا للمحكمة

المستعجلة، وأنه في طريقه للتقاعد والتفرغ لعمله"."

نظر: http://www.alithnainya.com/tocs/default. asp 7 toc_ id=9007&toc_brother

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت