المذكورة بقسم القراءات، ظل فيه مدة سنتين حيث جود القرآن الكريم وحصل على
إجازة بالسند المتصل بسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم برواية حفص عن
عاصم. ثم قفل راجعا إلى بلده إيبت اباد وفتح حلقة لتدريس القرآن الكريم قي
مسجد الرحماني، وكان ذلك في عام 379 1 هـ، وظل كذلك مدة خمس سنوات،
خلالها كان يتلقى العلوم الشرعية والعربية على شيوخ بلده. وفي عام 1385 هـ،
ارتحل إلى مدينة مان سترة، حيث عين مدرسا لتدريس القرآن الكريم.
وفي عام 1387 هـ، ارتحل إلى الديارالمقدسة، واستقر مقامه في مكة المكرمة، وفي
مكة عين مدرسا للقران الكريم في مسجد الشيخ محمد المختار بحارة الخنساء، من قبل
الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة. وفي عام 1389 هـ، ابتدث إلى
مدينة بيشة من أجل الجمعية المذكورة لتدريس القرآن الكريم في جامع الربوع، وظل
كذلك إلى عام 16 4 1 هـ، حيث افتتحت الجمعية معهد القرآن الكريم، فعين فيه مدرسا
للقران الكريم، حيث ظل في المعهد إلى عام 1421 هـ. وعين مدرسا بالمعهد العلمي
التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، للتدريس بالمرحلة المتوسطة والثانوية،
وظل كذلك إلى عام 418 1 هـ، وفي أثناء إقامته في بيشة تلقى القراءات العشر، أجيز
فيها. وفي عام 416 1 هـ، عين إماما في مسجد جامع حي المطار، ثم في مسجد عمر بن
عبد العزيز في حي السعدية، وظل كذلك إلى عام 0 2 4 1 هـ.
وفي عام 421 1 هـ، ارتحل إلى مدينة الحبيب - صلى الله عليه وسلم -، حيث قام بتدريس القرآن
الكريم في مدرسة الجفري صباحا، وفي مسجد العمري بحي القبلتين مساءا وبعد صلاة
العشاء بالمسجد النبوي الشريف، وكذلك يومي الخميس والجمعة.