ثم انتقل إلى المملكة العربية السعودية بأهله، وعين مدرسا في معهد بريدة العلمي،
ودرس فيه الشيخ ثلاثة أعوام متتالية، كان من طلابه في المعهد فضيلة العلامة الدكتور
صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء، والشيخ عبدالرحمن العجلان المدرس
بالمسجد الحرام حاليا.
ثم في عام (1379 هـ) عين مدرسا بكليتي الشريعة واللغة العربية في الرياض، وكان
من طلابه في تلك الفترة الشيخ عبد الله الغانم مدير عام المكفوفين في الشرق الأوسط،
والعلامة الشيخ القاضي صالح اللحيدان رئيس محاكم التمييز في هذه البلاد، وكذلك
الشيخ منصور المالك وغيرهم .. وفي عام (381 1 هـ) فتحت الجامعة الإسلامية
بالمدينة المنورة، وفي أول جمادى الأولى عام (382 1 هـ) انتقل شيخنا إلى المدينة، ودرس
في الجامعة الإسلامية، وكلما أنشمئت كلية درس فيها، إلى أن تم نقله إلى قسم الدراسات
العليا، حتى أحبار إلى التقاعد. وقي أثناء عام (0 0 14 هـ) انتدب الشيخ للتدريس في
المعهد العالي للدعوة الإسلامية في ذلك الوقت، وهو تابع لجامعة الإمام محمد بن سعود
الإسلامية.
مؤلفات الشيخ: من مؤلفات وتحقيقات الشيخ حفظه الله: 1 - تهذيب التفسير وتجريد
التأويل (6 أجزاء) 2 - فقه الإسلام (10 مجلدات) 3 - القصص الحق في سيرة سيد
الخلق. 4 - قصص الأنبياء. 5 - تحقيق فتح الباري، يقول الشيخ الفاضل الدكتور
عبدالرحمن اللويحق حفظه الله: وهذه النسخة هي النسخه الوحيدة والتي كان الجهد بعد
الله للشيخ عبدالقادر شيبة الحمد وهي النسخة الوحيدة التي توافق شرح ابن حجر
لفظيا لرواية أبي ذر. وقد قوم بعض بحوث الشيخ للترقيات الشيخ حمود العقلاء