الصفحة 33 من 90

طلعوا من جذور (بدر) بدورًا ... قد سقاها من نوره الخلاّق

بسيوف مخبوءة في الشرايين ... لها من لظى البروق ائتلاق

فارتقبهم فرسان فتح جديد ... وأمام الخيول طار البراق

أخرجوا من محارق الكفر أنقى ... جوهرًا ليس في الصفوف اختراق

داؤكم فوق .. والعرائس حور ... ودماء الشهيد نعم الصَّداق

هذه هي نظرة الدكتور عبد الرحمن بارود، رؤية إسلامية شاملة، همهم هم واحد و عزهم عز واحد، لهذا كان عطاؤه للإسلام أولًا و ثانيًا.

و هو حينما يتكلم عن قضايا الأمة، فإنما يتكلم عنها بكل ما عنده من صدق و إخلاص، صحيح أنه فلسطيني، و هو لا ينكر ذلك، و لكمنه في نفس اللحظة هو ابن الإسلام العظيم، الذي به يعز و يفخر، و هو الذي يعلم علم اليقين أن بلده فلسطين لا و لن تتحرر بعيدًا عن محيطها العربي و الإسلامي.

لهذا و كما حدّثني مَنْ يعرف شاعرنا من قرب، كان الرجل يحرص حرصًا عجيبًا على توثيق علاقته مع أي شخصية عربية أو إسلامية، أو أجنبية من الممكن أن تعود بالنفع على الدين و الوطن و القضية و أخيرًا المقاومة.

الفصل الثاني

شعر المقاومة عند بارود

دراسة نقدية

يتكون هذا الفصل من توطئة و أربعة مباحث:

المبحث الأول: النكبة والغربة والحنين في الشعر الفلسطيني.

المبحث الثاني: فنون الشعر عند الدكتور عبد الرحمن بارود.

المبحث الثالث: خصائص شعر الدكتور عبد الرحمن بارود.

المبحث الرابع: شعر المقاومة عند الدكتور عبد الرحمن بارود.

توطئة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت