والجر. والجزم وقد ألفنا هذا الكتاب وجمعنا فيه جمل وجوه الرفع والنصب والجر والجزم وجمل الألفات، واللامات، والهاءات، والتاءات، وما يجري من اللام الفات" ( [71] ) "
إنها محاولة تقويمية في مسيرة مؤلفات التراث العربي، تؤتي أُكُلها ثمارًا يجنيها الباحث في الحقل اللغوي، عن طريق الاهتداء بنورها عندما يعشو في ثنايا المصنفات والمؤلفات فيدخر جزءًا من وقته وجهده، وذلك حين يحدد مصادره بدقة، وهو يعرف محتوياتها. لا يضلله اسم لا ينطبق على مسماه، ولا مصنف يخالف عنوانه فحواه ... فانطلاقة الباحث الأولى الصحيحة تؤدي في النهاية إلى نتائج صحيحة دقيقة، يصدقه قول الشاعر:"من الوافر"
إذا ضَيّعتَ أوّلَ كلّ أمرٍ أبتْ أعجازُه إلا التواءََ ( [72] )
( [1] ) نسبه ابن هشام إلى الأخطل، ولم أعثر عليه في ديوان طبعة دار صادر، بيروت، ينظر، ابن هشام: شرح شذور الذهب (تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، المكتبة التجارية الكبرى، مصر، ط10، 1385هـ- 1965م) ، ص28.
( [2] ) مجد الدين بن الأثير: النهاية في غريب الحديث والأثر (تحقيق طاهر أحمد الزاوي ومحمود محمد الطناحي، المكتبة العلمية، بيروت، لا. تا) ، ج1 ص3.
( [3] ) أحمد بن فارس: الصاحبي في فقه اللغة (وحققه وقدم له مصطفى الشويمي، مؤسسة أ. بدران، بيروت 1383هـ - 1964م) ، ص64. وإلى مثله ذهب ابن حزم. يراجع ابن حزم: رسالة التلخيص لوجوه التخليص (ضمن رسائل ابن حزم، تحقيق د. إحسان عباس، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت ط2، 1987م) ، ج3 ص163.
( [4] ) سورة إبراهيم، الآية 4.
( [5] ) ابن حزم: رسالة التلخيص لوجوه التخليص (ضمن رسائل ابن حزم) ج3 ص162.
( [6] ) البحتري: الديوان (دار صادر، بيروت، لا. تا) ، ج2 ص335.
( [7] ) ذكر أحد الدارسين أن"طليعة المعجم العربي جاءت مع الإسلام، وأول من حمل رايتها عبد الله بن عباس في كتابه"غريب القرآن"الذي كان يؤدي ما تؤديه المعجمات للسائلين". ينظر أحمد عبد الغفور عطار: الصحاح ومدارس المعجمات العربية (لا. تا مكة المكرمة، 1410هـ -1990م) ، ص63. ومثل ذلك قال محمد حسين آل ياسين:"يعد التأليف في غريب القرآن أول ما ظهر من فنون التأليف اللغوي، وذلك أنه نسب لابن عباس كتاب في هذا الموضوع. يراجع، محمد حسين آل ياسين: الدراسات اللغوية عند العرب إلى نهاية القرن الثالث (منشورات دار مكتبة الحياة، بيروت ط1، 1400هـ- 1980م) ، ص146."
( [8] ) ينظر تفصيل ذلك، ابن النديم: الفهرست (دار المعرفة، بيروت، لا. تا) ، ص52 - 53.
( [9] ) يراجع ابن النديم: الفهرست، ص129 - 130.
( [10] ) ينظر، حاجي خليفة: كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون (دار الفكر، بيروت، 1402هـ - 1982م) ، مج 2 ص1208.
( [11] ) جمع محمد حسين آل ياسين قدرًا كبيرًا من مؤلفات"غريب اللغة". يراجع محمد حسين آل ياسين: الدراسات اللغوية عند العرب. ص166.
( [12] ) قالت العرب:"لكل مسمى من اسمه نصيب"، فسموا"يحيى"ليكون له من اسمه نصيب، فيطول به العمر، ينظر، محمد محيي الدين عبد الحميد: منتهى الأرب بتحقيق شرح شذور الذهب (حاشية شذور الذهب) ، ص374 حاشية (194) .
( [13] ) ابن منظور: لسان العرب (دار صادر، بيروت ط1، 1410هـ-1990م) مج1 ص639، مادة (غرب) .
( [14] ) الزمخشري: أساس البلاغة (دار صادر، بيروت، 1399هـ - 1976م) ، ص447، ما دة (غرب) .
( [15] ) الفيروز ابادي: للقاموس المحيط (دار الفكر، بيروت، 1398هـ -1978م) / مج1، ص111، مادة (غريب) .
( [16] ) الإمام الرازي: مختار الصحاح (دار الكتاب العربي، بيروت، ط1، 1979م) ص470/ مادة (غرب) .
( [17] ) لم أعثر على هذا الحديث في كتب الصحاح، ولا في المعجم المفهرس لألفاظ الحديث، ينظر، المعجم المفهرس لالفاظ الحديث (رتبه ونشره د. أ. ي وِنْسِنْك، مطبعة بريل، ليدن، 1943م) / ج3، ص524، مادة (ضوي) .
( [18] ) الزمخشري: أساس البلاغة، ص447، مادة (غرب) .
( [19] ) ابن منظور: لسان العرب، مج1، ص640، مادة (غرب) .
( [20] ) الزمخشري: أساس البلاغة، ص447 مادة (غرب) .
( [21] ) الفيومي: المصباح المنير (مكتبة لبنان، بيروت، 1987م) ص169، مادة (غرب) .
( [22] ) الشريف الجرجاني: كتاب التعريفات (مكتبة لبنان، بيروت، ط جديدة، 1985م) ، ص167، مادة (غرابة) .
( [23] ) ينظر، السيوطي: المزهر في علوم اللغة وأنواعها (شرحه وضبطه وصححه .. محمد أحمد جاد المولى وعلي محمد البحاوي ومحمد أبو الفضل ابراهيم، دار الجليل، بيروت لا. تا) مج1 ص186، والقزويني: الايضاح في علوم البلاغة (شرح وتعليق وتنقيح د. محمد عبد المنعم خفاجي، دار الكتاب اللبناني، بيروت ط5ـ 1400هـ -1980م) ، ج1 - ص72.