دمرت الحرب 4100 مسكن أو مؤسسة أو مقر تدميرًا كليًا، و 17 ألف مسكن تدمير جزئي.
بلغ عدد النازحين أكثر من 18 ألف نازح.
بلغ عدد المساجد التي دمرت كليًا وجزئيًا 92 مسجدًا، وعدد المدارس 29 مدرسة.
هذا في الجانب الفلسطيني، أما في الجانب الإسرائيلي:
تمكنت فصائل المقاومة من إطلاق 980 ما بين صاروخ وقذيفة.
منها 340 صاروخ"قسام"، و 213 صاروخ"غراد"، و 422 قذيفة هاون.
اعترفت إسرائيل بـ 846 صاروخ.
بلع عدد القتلى في الجانب الإسرائيلي كما اعترفت مصادر إسرائيلية 80 قتيلًا، وعدد الإصابات 367 جريحًا، ونحن نعلم أن إسرائيل فرضت تعتيمًا إعلاميًا شديد الغاية على كل ما يتعلق بخسائرهم المادية أو في الأفراد.
أعلن رئيس وزراء إسرائيل يوم 17/ 1/2009، وقف الحرب على غزة من طرف واحد، ويوم 21/ 1/2009، أتمت إسرائيل حسب زعمها سحب قواتها من أراضي القطاع.
هذه إحصائيات لا تكذب، ولكن إلى ماذا انتهت الحرب، كل حروب الدنيا تقوم من أجل تغيير واقع معين، فهل غيرت هذه الحرب من الواقع في شيء، ماذا حصلت عليه إسرائيل من هذه الحرب.
هل أطلقت أسر الجندي المختطف، هل قضت أو أزاحت حكم حماس عن القطاع، هل أنهت إطلاق الصواريخ، هل قضت على البنية التحتية للمقاومة (الإرهاب كما يزعمون) ، هل جلبت الأمن للمحتل الإسرائيلي في جنوب فلسطين أو القرى والمدن المحاذية لحدود القطاع.
لا شيء من هذا تحقق كما تقول الوقائع والأحداث: الأسير بقي أسيرًا.
وحماس بقيت، بل ازدادت تجذرًا في الأرض والأنفس .. يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفى الآخر.
القدرات القتالية للمقاوم الفلسطيني ازدادت، وفي هذا الجانب أقول أن القدرات ولله الحمد والمنة زادت، والذراع طال أكثر، والمعنويات أعلى، والتجهيزات على وجهها الأفضل.
وما زال المحتل الإسرائيلي في جنوب فلسطين لا يأمن في حله وترحاله.