الصفحة 62 من 99

أين زعماؤنا اليوم الذين يبيعون ذممهم ودينهم بأرخص الأثمان، فهانوا على عدوهم وهانت قضيتهم، وهان شعبهم، في مقابل تلك المواقف البطولية لسلفنا العظيم.

في نهاية غزوة خيبر حكم النبي على زوجة سلاّم بن مشكم بالقتل، لأنها تسببت في قتل الصحابي بشر بن البراء.

رحم الله سلفنا العظيم، وحمانا وحمى ديارنا ومقدساتنا من مكر أعدائنا.

ذكرى حرب الفرقان

نصر ومغفرة من الرحمن

ثلاث كلمات أبدأ بها حديثي لهذا اليوم الأغر في تاريخنا الفلسطيني، والعربي، والإسلامي، وفي تاريخ العالم أجمع.

الكلمة الأولى وهي، الحمد لله أولًا و آخرًا ... الحمد لله الذي منَّ علينا بعطفه ورحمته ... الحمد لله الذي ربط على قلوبنا، وثبتنا على أرضنا، وأغاظ عدونا ... الحمد لله الذي نصرنا وهزم الأحزاب من حولنا ..

الكلمة الثانية: يرحم الله الشهداء الذي سقطوا خلال هذه الحرب اللعينة، ويرحم الله من سبقهم، ومن سار على نهجهم، وصبَّر ذويهم وأهلهم، وأثابنا عنهم الأجر و السلوان ..

الكلمة الثالثة اليوم يوم عاشوراء، يوم أن نجا الله موسى من فرعون ونحن نصوم اليوم لأنه يوم عاشوراء و نصومه شكرًا لله الذي نجانا من مكر يهود.

اليوم نتذكر ومعنا كل الأحرار في العالم يوم 27/ 12/2008م، هذا اليوم الذي أرادت إسرائيل أن تجعله يومًا أسودًا في تاريخنا، ويوم حرية وانتصار في تاريخهم، وإذا بالله وحده مُدبر هذا الكون والمتحكم به وحده، يقلب عليهم أمانيهم وأحلامهم، وإذا بهذا اليوم العصيب يُصبح بردًا و سلامًا على قلوب أبنائنا وشعبنا، ولحظة خزي وعار على بني صهيون، يتخفون من بعده في حلهم و ترحالهم.

أنا لا أُحب حديث العواطف، إنما حديث الأرقام والإحصائيات والدراسات التخصيصة.

شنت إسرائيل علينا نحن أبناء غزة والتي مساحة قطاعنا العزيز لا تزيد عن 362 كيلو متر مربع، شنت علينا الحرب بكامل قدراتها العسكرية، الهجومية والدفاعية واللوجستية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت